الحياة برس - حذر رئيس جمعية شركات النقل الخاص في قطاع غزة، ناهض الشحيبر، اليوم الخميس، من تفاقم أزمة توفير الغذاء والاحتياجات الأساسية للسكان، في ظل القيود الإسرائيلية المفروضة على البضائع المسموح بإدخالها عبر المعابر، والنقص الحاد في المواد الغذائية والخضروات الأساسية.

وقال الشحيبر، في مقابلة إذاعية، إن أسواق القطاع تعاني من شح واضح في أصناف أساسية، من بينها البطاطا والبصل والخيار والطماطم، بالتزامن مع تفاقم أزمة الطحين، التي تسببت في توقف عدد من المخابز عن العمل منذ صباح اليوم.

وأوضح أن الشركات التجارية لا تملك حرية اختيار الأصناف التي يحتاج إليها السكان، إذ يجري إبلاغ التجار والسائقين مسبقاً بطبيعة البضائع المسموح بنقلها إلى القطاع، وفق التعليمات والتنسيقات المعمول بها.

وأضاف أن الأولوية تُمنح، بحسب حديثه، لإدخال الشوادر والخيام والفحم وبعض المستلزمات الأخرى، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الغذاء والخضروات والمواد الضرورية للحياة اليومية.

وأشار الشحيبر إلى أن استبعاد أصناف غذائية أساسية من البضائع المسموح بإدخالها يضع التجار أمام خيارات محدودة، ويحول دون قدرتهم على توفير السلع الأكثر إلحاحاً للمواطنين، رغم الطلب المتزايد عليها في الأسواق.

غياب التخزين يزيد معاناة المواطنين

ولفت رئيس جمعية شركات النقل الخاص إلى أن انعدام البنية التحتية المناسبة لتخزين المواد الغذائية في الظروف الحالية يجبر المواطنين على شراء احتياجاتهم بصورة يومية، ما يجعل الأسر أكثر تأثراً بأي نقص جديد في الأسواق أو اضطراب في حركة الإمدادات.

واعتبر الشحيبر أن القيود المفروضة على دخول البضائع، بالتزامن مع نقص المواد الأساسية وتراجع توفر الطحين، تزيد من حدة الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، محذراً من استمرار تداعياتها على الأمن الغذائي للسكان.

وتأتي هذه التحذيرات وسط احتياجات معيشية متفاقمة في القطاع، حيث يشكل توفر الطحين والخضروات والمواد الغذائية الأساسية عاملاً حاسماً في قدرة العائلات على تأمين وجباتها اليومية، واستمرار المخابز في تقديم الخبز للسكان.

calendar_month22/10/2026 04:18 pm