
الحياة برس - قُتل جنديان إسرائيليان وأُصيب ثلاثة آخرون، الجمعة 23 أكتوبر 2026، في عملية إطلاق نار استهدفت حاجزاً عسكرياً قرب مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، فيما استشهد منفذا العملية بعد اشتباك مسلح استمر أكثر من 20 دقيقة، وفقاً لوسائل إعلام إسرائيلية ووكالات أنباء. <escape></escape>
وذكرت التقارير أن الجنديين القتيلين هما رون يوناتان رويتمن، البالغ 23 عاماً، ويوفال شاي سفيليم، البالغ 20 عاماً، وكانا يخدمان في قوات الجيش الإسرائيلي.
وفي المقابل، كشفت التقارير عن هوية منفذي العملية، وهما محمد جعابة وفراس جعابة، وكلاهما يبلغ 27 عاماً وينحدر من مدينة الخليل، وينتميان إلى العائلة نفسها، دون اتضاح صلة القرابة بينهما.
ووقعت العملية عند حاجز عسكري مؤقت في محيط مفترق يهودا، قرب منطقة فرش الهوى على المدخل الغربي للخليل، بعدما أطلق الشابان النار باتجاه القوات الإسرائيلية، لتندلع مواجهة مسلحة انتهت بمقتلهما.
وبحسب التحقيق الأولي الذي أعلنه الجيش الإسرائيلي، يُعتقد أن المنفذين كانا يخططان لتنفيذ هجوم أوسع على الطريق رقم 35، وعُثر داخل المركبة التي وصلا بها إلى الموقع على كمية كبيرة من الذخيرة.
وعقب العملية، قررت حكومة الاحتلال تشديد الإجراءات الأمنية، وأصدر بنيامين نتنياهو توجيهات بفرض إغلاق على مدينة الخليل، مع الاستعداد لاحتمال توسيع الإغلاق ليشمل مناطق أخرى في الضفة الغربية المحتلة.
كما أثارت العملية ردود فعل سياسية إسرائيلية، وسط دعوات من وزراء في الحكومة لتصعيد الإجراءات العسكرية، في وقت تواصل فيه الأجهزة الأمنية التحقيق في احتمال وجود جهات أخرى مرتبطة بالعملية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر الأمني في الضفة الغربية، واستمرار الاقتحامات والاعتقالات والاعتداءات الإسرائيلية في عدد من المدن والبلدات الفلسطينية.
23/10/2026 06:16 pm
.png)







