
الحياة برس -كشفت دراسة حديثة أجرتها مدرسة الطب والصحة العامة بجامعة "ويسكونسين" الأمريكية أن كل حدث كبير يمكن أن يسبب ضغوطا على صاحبه، ما أدى إلى زيادة عمر المخ بمعدل 4 سنوات عما يفترض أن يكون عليه من حيث التفكير والذاكرة.
في كل مجتمع هناك أسباب للتوتر يعاني منها المواطنين فيه، حيث أن التربية والوضع الأمني والاقتصادي والخوف من المستقبل لها تأثير كبير على الحالة النفسية للشخص.
طبيعة الانسان تحتاج للكثير من السكون والهدوء والتأمل ولكن الوضع الراهن الذي يمر به العالم وتسارع الاحداث والانفجار المعلوماتي يسبب ازعاج كبير للانسان واصابته بالتوتر كما اطلعت الحياة برس على العديد من الدراسات.
بعيداً عن مركبات المجتمع من العادات والتقاليد والدين وغيرها، حصلت فجوة كبيرة بين الموروثات والعادات المحلية وبين العادات في العالم الخارجي بسبب وجود الانترنت وطرق التواصل الكثيرة التي حدثت.
كما أن المشاكل التي يعاني منها المجتمع الفلسطيني جعلت المواطن يعيش حالة من التوتر الكبير ولا يشعر بالاتزان الداخلي بالنفس.
فالمواطن الفلسطيني يعاني من الاحتلال الاسرائيلي الذي لا يجعله يهنئ في أي يوم أو مناسبة ان كان في الضفة الغربية من تضييق واعتقالات وقتل وفي غزة من حصار ومنع للعمل ونشر الفقر وقصف متقطع والبطالة، وازمات متلاحقة أهمها الكهرباء التي أصبحت من أهم مقومات الحياة.
كما أن المواطن يعيش في حالة من فقدان للأمن الشخصي وقمع للحريات السياسية، ويعاني من انعدام الأمن الاقتصادي الذي يترتب عليه انعدام للأمن العائلي، حيث يفكر بشكل كبير بمستقبله وكيف يمكن أن يوفر احتياجاته ، ومن ثم ينتقل لمرحلة التفكير بالأبناء وكيف سيوفر لهم مسكن جيد وهم صغار ومسكن وهم كبار الكثير من التفكير والقلق يعاني منه المواطن الفلسطيني.
فما عليك أيها الأخ الفلسطيني إلا أن تحافظ على صحتك بقدر ما تستطيع بابتعادك عن حالات التوتر النفسي وما يسببها.
24/07/2017 11:54 am
.png)






