الحياة برس -فاديه عليوة- عقدت جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي اليوم الثلاثاء جلسة طاولة مستديرة بعنوان "دور المشاركة المجتمعية في صناعة القرار" ضمن فعاليات مشروع "مشاركة" للوصول إلى مؤسسات عدالة أكثر فاعلية وبتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP/PAPP.وضمن سياق الحوار تحدث د.أحمد حسنية عن قضية الفكر الحزبي الذي يحتاج إلى تنمية وتطوير وتغيير مفهومه اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً للمشاركة في صناعة القرار المجتمعي .وأضاف حسنية "المشاكل التي يمر بها المجتمع الفلسطيني وارجع السبب إلى الفكر الغالب على المواطن واستحالة التغيير من جهته أرغمته الصمت وتقبل الواقع رغم مرارته ، ويجد الحلول من خلال إعادة تعريف الفكر الحزبي وإبداء حرية الرأي والمشاركة المجتمعية العدالة .وأشار د.عماد أبو حرب عن ماهية المشاركة ونقاطها الناتجة عن خلق صراع الأولويات الذي يعاني منه مجتمعنا الفلسطيني الناتج عن المشاركة السليبة وسوء اختيار الوسائل اللازم اتباعها من أجل مشاركة إيجابية تسعى إلى تطوير المجتمع واتخاذ حلول جذرية تنهى معاناة الشعب على الصعيد الواقعي .ومن جانبه تتطرق د.عبد الناصر أبو العمرانية إلى قضية المؤسسات الحزبية وازدياد فجوة الانقسام داخل المجتمع مما أدى إلى خلق أزمات متعددة تقلّص من خلالها دور المواطن وأصبح للصمت عنوان ، ويجد الحل في إنشاء لجان تستهدف فئات شبابية وتأهيلهم اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وإعطائهم فرص لصناعة القرار الفلسطيني الذي من شأنه صنع جيل واعد .ومن ناحية أخرى أشاد د.جمال أبو نحل بالأوضاع الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية من حصار وحزبية وانقسام وقيادات لم تسعى في الواقع إلى إيجاد تغيير جذري بقدر سعيها إلى صراعها من أجل المناصب " السلطة لها رونق " عدا عن ذلك أنه ما زال المجتمع يعاني من وضع مأساوي مقارنة بالزمن السابق .مضيفاً : "أن القدس تمر في سوء مراحلها بانتهاء التقسيم المكاني والزماني لها لتقتحم يومياً على أيدي عدونا الغاشم ولا أحد يحرك ساكناً ".تصوير :غازي أبو بطنينIMG_7784 IMG_7822 IMG_7805