الحياة برس - رنا أبو مراحيل - نظم التحالف المدني الفلسطيني مؤتمراً للرقابه علي اعادة اعمار قطاع غزة وجاء ذلك الثلاثاء في فندق الكومودور بمدينة غزة، بحضور عدد من المؤسسات المحلية وممثلين المؤسسات الدولية وعدد لفيف من وجهاء القطاع.وفي كلمةا للممثل عن وزير الأشغال العامة محمد الأستاذقالأثناء الهدن في الحرب الأخيرة على قطاع غزة كانت طواقم الوزارة تخرج لتوثيق وحصر الأضرار وبعد الحرب قمنا بعمل وثيقة بالتعاون مع وكالة الغوث لحصر الأضرار بشكل أدق مأكداً بانه تم حصر الأضرار بشكل نهائي ونوه بأن هناك بيوت مهدمة قيد الإنشاء بموجب المنحة القطرية.وأضاف أن هناك أيضا منحة كويتية سوف تنفذ قريباً لبناء ما يقارب 2000 وحدة سكنية.وفي نهاية كلمته طالب الجهات المختصة بإدخال مواد البناء بحرية دون قيود.وفي السياق ذاته قال المهندس رفيق عابد المتحدث باسم وكالة الغوت الدولية لإغاثة وتشغيل اللاجئينبقيام الانروا بتوزيع مبالغ مالية على المتضررين بدل إيجار، وتم إصلاح 70 ألف بيت متضرر جزئي وما يقارب الـ 140 ألف بيت متضرر بشكل بليغ.ونوه لتشكيل لجان بحث لتقييم الخسائر وفتح المجال للمواطنين بالتحدث عن أضرارهم لتعويضهم، مؤكداً أن عدد المنازل التي تضررت خلال الحرب الأخيرة لم يسبق لها مثيل في الحروب السابقة.ومن جانبه أكد المهندس تيسير محيسن المتحدث باسم التحالف المدني الفلسطيني حول عملية أعادة الأعمار بان منظمات المجتمع ساهمت بفعالية في عمليات الأغاثة والأستجابه السريعة للاحتياجات الانسانية وساهمت في حصر الأضرار وتقدير الخسائر في العديد من القطاعات.وكشف محيسن أنه أثناء انعقاد مؤتمر القاهرة أكتوبر 2014 قدمنا رؤية شاملة تضمنت ضرورة توفير الشروط اللازمة لاطلاق عملية اعادة الأعمار وفق الأولويات المتفق عليها وتشكيل هيئة وطنية عليا لأدارة هذه العملية وتجنبها الخلافات السياسية او المعيقات البيروقراطية.وطالب تيسير المجتمع الدولي بالزام دولة الاحتلال بتحمل تبعات عدوانها بالتعويض المباشر أو على الأقل بفتح المعابر لتسهيل دخول المواد مشيراً أيضا بضمان عدم استفادة اسرائيل اقتصادياً من عملية الإعمار مما يشجعها علي العدوان مرة أخرى.وحول عدم سرعة الإنجاز في ملف الإعمار أكد أن صرف المعونة من الدولة المانحة يتم بشكل بطيئ، والقيود المفروضة علي الواردات أيضا جزءاً من المشكلة.ومن جانبه أكد مدير العلاقات العامة والاعلام بغرفة تجارة وصناعة محافظة غزة الدكتور ماهر الطباع، بان استمرار الحصار الاسرائيلي المفروض على القطاع ومنعها إدخال العديد من مستلزمات اعادةالأعمار والمواد الخام والمعدات والآليات والماكينات اللازمة يعطل عملية الإعمار.موضحاً أن ما تم ادخاله من الإسمنت للقطاع منذ منتصف شهر أكتوبر عام2014 حتى تاريخه لا يتجاوز 234ألف طن تقريبا، مشيرا الى أن هذه الكمية لا تكفي احتياج قطاع غزة لمدة 30 يوما من مادة الاسمنت حيث أن القطاع يحتاج يوميا إلى 10 الالاف طن من الإسمنت.ويذكر أن الاحتلال شن حرباً عنيفة على قطاع غزة عام 2014 استمرت 51 يوماً، استشهد خلالها أكثر من 2200 شهيد وأصيب أكثر من 11 ألف مواطن معظمهم من النساء والأطفال.كما شرد عشرات الآلاف من المواطنين بعد أن استهدفت الطائرات الاسرائيلية المنازل والأبراج السكنية.تصوير أركان غريب