الحياة برس - اسلام القانوع - أقام مركز التخطيط الفلسطيني ورشة عمل بعنوان " دور مجموعة البريكس " في دعم القضية الفلسطينية الأربعاء في مقر المركز.وتحدث المختص الاقتصادي رائد حلس والمختص محمد عيسى عن دور المجموعة في دعم الاقتصاد الفلسطيني حيث تتجه دول البركس لتوحيد موقفها في بؤر الصراع الملتهبة على اختلافها، والناتجة جميعها عن تصادم مشروعين عالميين، أحدهما يطمح في بناء عالم جديد متعدد الأقطاب يتيح فرصة للتنمية المستقلة عن مركز النظام العالمي المتهالك والمتقادم، والآخر يشن حرباً شعواء لإنقاذ هيمنته العالمية المتداعية، فمجموعة البريكس تجمعهم رغبة بالتعاون بتحقيق الأمن المشترك والتنمية المستقلة واعلان ولادة عالم جديد لا يهيمن عليه الغرب.وتمتلك دول البريكس القدرة على تحقيق ذلك من خلال المقدرات التي تؤهلها للعب دوراً مهماً ومتنامياً على الساحة الدولية.وتشكل هذه الدول 30% من مساحة اليابسة في العالم وتضم 43% من سكانه، وتمتلك حالياً ما نسبته 8% من الموارد الاقتصادية العالمية، وتوجد بها نسبة 45% من الأيدي العاملة في المعمورة. وبلغت نسبة تشغيل السكان القادرين على العمل في هذه الدول نحو 70% وتسيطر على 15% من حجم التجارة الخارجية العالمية.كما وتجذب نصف الاستثمارات الاجنبية في العالم بنسبة 53%.وتستحوذ على 30% من الناتج المحلي الاجمالي العالمي، وتهدف هذه الدول لتبنى استراتيجية للتعاون الاقتصادي حتى عام 2020، مع خلق 50 مشروعاً استثمارياً في دول المجموعة والدعوة لاصلاح المؤسسات المالية العالمية، والسعي لخلق وكالة لتصنيف الائتماني خاصة بدول البريكس.كما وتهدف لانشاء صندوق احتياطات نقدية لدول البريكس وبنك التنمية برأس مال اجمالي 200 مليار دولار، كقاعدة لتنسيق سياسة الاقتصاد الكلي.وتلعب المجموعة دوراً مهماً وحاسماً في الاقتصاد العالمي وهو ما سيتم تفعيله لتمويل بنك التنمية لأول مشروع في ابريل 2016.من جانبه تحدث الباحث في الشؤون السياسية في المركز يحيى قاعود عن دور المجموعة السياسي في دعم القضية الفلسطينية.وأشار أن المجموعة تكتسب الأهمية الدولية من عدة مؤشرات أهمها عدد سكان هذه المجموعة يساوي 43% من سكان العالم.ومجموع مساحات بلدانها ربع مساحة الكرة الأرضية، ويقدر نصيبها من التجارة العالمية بحوالي 18%، ولها مقعد دائم العضوية في الأمم المتحدة وتضم ثلاثة دول نووية.ومعظم دول المجموعة لها مصالح استراتيجية عليا في المنطقة العربية,وتسعى بريكس وللدفاع عن مصالح أعضائها والنهوض الاقتصادي واصلاح الأمم المتحدة والنظام المالي والعالمي والتعاون في مجال الطاقة والتغير المناخي ومكافحة الارهاب والأمن الغذائي بالاضافة لإيجاد نظام عالمي متعدد الأقطار.وهذا ما يجعلها تحظى باهتمام عالمي وعربي كبير وهناك كثير من الدول التي أعلنت عن رغبتها للمجموعة منها جمهورية مصر العربية.وحول موقفها من القضية الفلسطينية تؤيد المجموعة على اقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967م، والتزامهم بتحقيق تسوية شاملة وعادلة للصراع الفلسطيني الاسرائيلي.تصوير محمود خطاب