الحياة برس - تحل يوم السبت، الذكرى الـ21 لإجراء أول انتخابات رئاسية وتشريعية فلسطينية، بناء على اتفاق أوسلو لعام1993.

فقد شهد يوم 20 كانون الثاني/يناير 1996م، إجراء الاقتراع لانتخاب رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، وانتخاب أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني.
وقد تنافس على المنصب كل من: الرئيس الشهيد ياسر عرفات والمناضلة الراحلة سميحة خليل، وقد فاز الرئيس ياسر عرفات بنسبة 87.28% من أصوات المقترعين.

كما انتخب الشعب الفلسطيني أعضاء المجلس التشريعي وعددهم (88 عضواً)، وقد بلغ عدد المرشحين 672مرشحا في 6 دوائر انتخابية، وبلغ عدد المقترعين 780079 شخصا، بنسبة 75.86% من الناخبين المسجلين.

وقد أدى الرئيس الراحل عرفات اليمين الدستوري في مقر المجلس التشريعي في مدينة غزة يوم 12 شباط 1996، أمام رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، وقاضي القضاة في حينه.

وخضعت الانتخابات بجميع مراحلها للرقابة المحلية والدولية فبموجب المادة (103) من قانون الانتخابات، تجري جميع العمليات الانتخابية بصورة علنية ومكشوفة لتمكين المراقبين الدوليين والمحليين من مراقبة هذه العمليات في جميع مراحلها، ولتمكين رجال الصحافة والإعلام الدوليين والمحليين من تغطية هذه الانتخابات.

وتم اعتماد مئات المراقبين الدوليين والمحليين من قبل لجنة الانتخابات المركزية، التي اعتمدت المراقبين في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس.


وقام سبعة آلاف مدرس بالانتقال من منزل إلى آخر لتسجيل كافة المواطنين الذين تزيد أعمارهم عن سبعة عشر عاماً، وذلك في الفترة الممتدة من 12 نوفمبر 1995 وحتى 2 ديسمبر 1995.


وبتاريخ 3 ديسمبر 1995 تم الانتهاء من حوسبة السجل في دائرة الإحصاء المركزية الفلسطينية، وأعلن عن جداول الناخبين بتاريخ 10 ديسمبر 1995، وتم فتح باب الاعتراض عليه من 10 إلى 14 ديسمبر 1995. 


وبتاريخ 29 ديسمبر 1995 نشر السجل النهائي للناخبين. وفي 14 يناير 1996 أُعيد فتح باب التسجيل للناخبين المعتقلين في السجون الإسرائيلية، الذين تم الإفراج عنهم آنذاك. 


كما قامت لجنة الانتخابات المركزية بإجراء بعض التعديلات على سجل الناخبين العام في الفترة الممتدة من 5 يناير 1996 وحتى 16 يناير 1996، وذلك نتيجة التغييرات السياسية التي جرت في تلك الفترة، وكان من ضمن هذه التغييرات نقل بعض مراكز الاقتراع من دائرة إلى أخرى، أو القيام بإضافة بعض أسماء المقترعين إلى القوائم.