
الحياة برس - أفاد تقرير نشرته صحيفة “ذا جارديان”، البريطانية، بأن نقص المعادن مثل: اليود والحديد، خلال فترة الحمل، والطفولة المبكرة؛ قد يعرض 19 مليون طفل في العالم لخطر الإصابة بتلف الدماغ.
وأوضحت الصحيفة، أن عدم كفاية الحديد، خلال الحمل، يؤثر سلبا على النمو البدني والنفسي، كما يحد من معدل ذكاء الطفل بين 8، و10 نقاط.
وحاولت إحدى الحركات العالمية، المهتمة بمعالجة مشكلة اليود، في منتصف التسعينات، حل هذه المشكلة، عبر وضع كميات صغيره من هذا المعدن المهم، في الملح، وهو ما أدى لحماية الأدمغة النامية للأطفال في جميع أنحاء العالم.
ورغم هذا الحل كشفت الأبحاث المنشورة، عن أن هناك حاجة لمزيد من العمل، من أجل معالجة تلك القضية، موضحة أن 14٪ من الأطفال الذين يولدون في جميع أنحاء العالم، لا يزالون عرضة لخطر تلف في الدماغ، وتعمل منظمة الأمم المتحدة للأطفال على مدى العقد الماضي، على تحسين التغذية لمعالجة نقص اليود.
وقال رولاند كوبكا، كبير مستشاري التغذية لدى “يونيسف”: “الملح المعالج باليود قصة نجاح ملحوظة، لكن هناك حاجة إلى دفع إضافي لاستكمال الرحلة، في معالجة هذه الآفة التي أثرت على البشرية على مدى قرون”.
وأضاف: “المواد الغذائية التي يتلقاها الطفل في السنوات الأولى، تؤثر على نمو دماغه مدى الحياة، ويمكن أن تضيع فرصتهم في مستقبل مزدهر”.
04/03/2018 07:30 pm
.png)






