
الحياة برس - التقى مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية السفير أنور عبد الهادي اليوم الخميس، مع السفير الروسي الكسندر فيتش كيشناك، وذلك في مقر السفارة الروسية بدمشق.
واستعرض عبد الهادي خلال اللقاء آخر المستجدات السياسية والدولية وتطورات القضية الفلسطينية لا سيما خطوات تحقيق المصالحة الوطنية، وتوحيد شطري الوطن وإزالة آثار الانقسام.
كما تطرق إلى الاعتداءات الإسرائيلية بحق شعبنا ومقدساته الإسلامية والمسيحية، وبخاصة بالحرم القدسي الشريف، والتغول الاستيطاني غير المسبوق الذي نهب أراضي الضفة الغربية.
وتحدث عبد الهادي عن الذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم، وعن دور بريطانيا المجرم بحق شعبنا، حينما أعطت ما لا تملك لمن لا يستحق.
وقال: إننا لن ننسى حقنا بأرضنا ووطننا فلسطين، رغم مرور السنين، وأن على بريطانيا أن تكفّر عن خطيئتها وجريمتها بحق الشعب الفلسطيني بالاعتذار له وتعويضه عن سنوات التشرد والظلم الذي لحق به، وأن تعترف بدولة فلسطين كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.
وقد سلم عبد الهادي رسالة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين للعالم، مؤكدا فيها أن وعد بلفور ليس واقعة يمكن نسيانها من قبل الشعب الفلسطيني مالم يأخذ حقوقه الكاملة بأرضه.
كما بحث الجانبان الأزمة السورية، حيث شددا على التمسك بوحدة وسيادة سوريا على كافة أراضيها وعدم التدخل بشؤونها.
من جهته أكد السفير الروسي على دعم جهود الرئيس محمود في مساعيه بشأن إدانة ورفض وعد بلفور المشؤوم.
وقال: إن الموقف الروسي سيظل داعما للحق الفلسطيني في إقامة دولته وتقرير مصيره، وان روسيا لم تعترف يوما بالمستوطنات التي تقوم دولة الاحتلال بتشييدها في الأراضي المحتلة.
02/11/2017 11:32 pm
.png)

-450px.jpg)




