
الحياة برس - كشف صحفي اسرائيلي نقلا عن مصادر رفيعة في دولة الاحتلال الاسرائيلي بنود الخطة المصرية لعقد هدنة طويلة الأمد بين حركة حماس والاحتلال الاسرائيلي.
ويعد سماح الاحتلال لنائب رئيس المكتب السياسي لحماس صالح العاروري من دخول غزة بضمانات مصرية واممية بداية لتوقيع الاتفاق.
في هذا السياق، كشف المُستشرِق الإسرائيليّ، إيهود يعاري، الذي يعمل مُحلّلاً في شرطة الأخبار العبريّة (القناتان 12 وـ13 بالتلفزيون الإسرائيليّ)، كشف النقاب عن خطّة تشمل عددًا من الخطوات للتوصّل إلى تهدئة طويلة الأمد بين حركة حماس ودولة الاحتلال.
وقال أن الخطّة هي ثمار جهودٍ مصريّةٍ وأممية أيضًا، لافتًا إلى أنّ قادة حركة حماس الذي اجتمعوا في مدينة غزّة، بحضور العاروري وعددٍ من “قيادات الخارج”، وافقوا على الخطّة المصريّة، مُقابل تعهد مصري بفتح معبر رفح لسيناء ومنح تسهيلاتٍ إسرائيلية على المعابر التي تقع تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيليّ وفي مُقدّمتها معبر كرم أبو سالم ومعبر أيرز.
بالإضافة إلى ذلك، شدّدّ المُستشرِق الإسرائيليّ في سياق تقريره الجمعة في النشرة المركزيّة، شدّدّ على أنّ شخصية إسرائيليّة رفيعة جدًا، دون أنْ يُفصِح عن اسمها أوْ منصبها، توجهّت إلى قطر، حيث أجرى المسؤول الإسرائيليّ مُحادثات مع المسؤولين القطريين لتمويل الخطّة ماليًا، دون أنْ يُشير لا من قريبٍ ولا من بعيدٍ فيما إذا وافقت قطر على قبول الاقتراح الإسرائيليّ، على حدّ قوله.
وتابع المُحلّل الإسرائيلي، نقلاً عن المصادر عينها، أنّه يتبيّن من المعلومات الأوليّة التي حصل عليها أنّ الحديث يجري عن خطّةٍ من عدّة خطوات، لافتًا في الوقت نفسه إلى أنّ المرحلة الأولى والفوريّة من الخطّة تؤكّد على فتح معبر رفح بشكلٍ دائمٍ من قبل السلطات المصريّة، ومن الطرف الثاني تقوم الدولة العبريّة بمنح الفلسطينيين المُحاصرين في قطاع غزّة منذ 11 عامًا، تسهيلات في تحرّكاتهم بالمعابر التي تقع تحت سيطرة الاحتلال، ولكنّه استدرك قائلاً إنّ التسهيلات تتعلّق بمُوافقة أوْ رفض حكومة بنيامين نتنياهو، كما أكّد.
وتابع المُحلّل يعاري قائلاً إنّ المرحلة الثانية من الخطّة المذكورة سيتّم التوقيع على اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، الأمر الذي سيسمح للسلطة الفلسطينيّة بإعادة دفع الرواتب للمُوظفين في قطاع غزّة، ومن ثمّ يؤكّد الاتفاق بين الحركتين على عودة السلطة الفلسطينيّة إلى قطاع غزّة برعايةٍ مصريّةٍ، وتحضير الأرضيّة لإجراء انتخاباتٍ فلسطينيّةٍ خلال نصف سنة، على حدّ قول المصادر في تل أبيب.
أمّا المرحلة الثالثة من الخطّة المذكورة، أضاف التلفزيون العبريّ، فيتمثّل باستثماراتٍ في إعادة ترميم النية التحتيّة في قطاع غزّة بهدف تقليل نسبة البطالة، وربط ميناء غزّة مع ميناء بور سعيد المصريّ من أجل نقل البضائع من وإلى مصر والقطاع، وشدّدّ يعاري على أنّ المرحلة الرابعة والأخيرة من الخطة تقضي بالتوصّل لهدنةٍ طويلة الأمد بين إسرائيل وحماس تتراوح ما بين 10 إلى 15 سنة، كما سيتّم الشروع في مُفاوضات غيرُ مباشرةٍ بين تل أبيب وحماس بهدف التوصّل لصفقة تبادل أسرى وإعادة الإسرائيليين الأحياء وجثث الأموات، المأسورين لدى الحركة في القطاع منذ عملية الجرف الصامد في العام 2014، كما قال المُحلّل يعاري.
04/08/2018 08:23 pm
.png)

-450px.jpg)




