الحياة برس - زارت محافظ رام الله والبيرة، ليلى غنام، ورئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، ورئيس بلدية رام الله موسى حديد، ووفد مسيحي ديني اليوم الأربعاء، عائلات الأسرى من الطوائف المسيحية في البيرة والطيرة وبيرزيت وجفنة بمحافظة رام الله، وذلك بمناسبة أعياد الميلاد المجيدة، حيث قدم الوفد التهاني لعائلات الأسرى وأطفالهم.
وشملت الزيارة عائلة الأسير ابراهيم مسعد هاني المحكوم بالمؤبد، وعائلة الأسير مروان معدي المحكوم بالسجن 8 سنوات، والمحررة حنان مسيح وفيولا سعادة، ورئيس بلدية بير زيت الأسبق جوهر الصياج، والأسير المحرر محمد مطير، بعد قضاءه 6 سنوات في الأسر.
وهنأ أبو بكر، بهذه المناسبة، كافة الطوائف وشعبنا الفلسطيني بأعياد الميلاد المجيدة، متمنيا أن تكتمل فرحة الشعب الفلسطيني وأعياده بالحرية والإفراج عن كافة الأسرى وإنهاء معاناة ذويهم.
واعتبر أبو بكر، أن الزيارة لعائلات الطوائف المسيحية هي رسالة الميلاد والحرية من شعبنا الفلسطيني إلى العالم، من أجل أن تتحقق العدالة والسلام والمحبة والوحدة على أرض فلسطين برحيل وتمكين شعبنا من العيش بكرامة واستقلال وحرية.
ونقل ابو بكر، تهاني السيد الرئيس للعائلات المسيحية والتحيات والتبريكات لكافة الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال.
من جانبها قالت المحافظ غنام "نحن نبارك لكل الشعب الفلسطيني بالأعياد الوطنية وهي ليست مسيحية فقط، ولنا الفخر أن المسيح فلسطيني".
وأضافت "رغم الألم والمآسي والمجازر التي يتعرض لها شعبنا في الوطن والشتات إلا أننا نتشارك في الأعياد والفرحة، إيمانا منا بعدالة قضيتنا التي يعود جذورها إلى أعماق التاريخ، وحتمية النصر، لافتة أن الغصة التي يشعر بها أهالي الأسرى والشهداء في الأعياد تحديدا يشعر بها كل منتمي لفلسطين ولقضيتها ولشيبها وشبابها".

--------------