الحياة برس - أصدر المكتب الحركى المركزى للجرحى الجمعة بياناً هاماً أكد فيه على التفاف الجرحى وكافة أطياف المجتمع الفلسطيني خلف القيادة السياسية الفلسطينية الرافضة لمخططات تصفية القضية الفلسطينية المتمثلة بخطة السلام الأمريكية المعروفة باسم " صفقة القرن ".
وأكد البيان الذي وصل الحياة برس نسخة عنه، أن المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا الفلسطيني مصيرها أن تتحطم أمام الإرادة الصلبة للجماهير الفلسطينية، وأن قوافل الشهداء لن تذهب سدا.
وأكد البيان أن دماء الجرحى وأشلائهم التي تناثرت في أزقة المخيمات لا يقبل إستبدالها بأي حلول، وأن الحل الوحيد المقبول فلسطينياً هو قيام الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران لعام 1967، وعاصمتها القدس الشريف.

  • نص البيان كما وصل الحياة برس :.

يا جماهير شعبنا الأبي :.
يامن تحطمت أمام إرادتكم الصلبة كل المؤامرات التي هدفت للنيل من حقوقنا وحقوق أمتنا ومثلتم على مدار عقود رأس الحربة في مواجهة أطماع الاستعمار الحديث وفي طليعته دولة الاحتلال الإسرائيلي ومن خلفها قوى الطغيان وفي مقدمتها رأس الإمبريالية العالمية المتمثلة في الولايات المتحدة الأمريكية وكنتم دوما شموعاً تحترق على درب الحرية وقدمت قوافل الشهداء رخيصة في سبيل الوطن فلسطين والوطن العربي الكبير.
جماهيرنا الشماء:
لطالما تعرض شعبنا وقضيتنا للمؤامرات الواحدة تلو الأخرى ولطالما تصديتم بكل قوة واقتدار فلم يجد العالم أمامه سوى أن يعترف بحقوقنا المشروعة المتمثلة بحق تقرير المصير وإقامة الدولة لكن إسرائيل ومن خلفها الولايات المتحدة الأمريكية وقفت أمام إرادة العالم وبسطوة الغاصب ومنطق القوة المادية متحدية إرادة الإجماع الدولي برفضها الاعتراف بهذا الحق، وبإصرارها على شطب قضيتنا بل وتصفيتها بات ذلك واضحاً ومتسارعاً بعد وصول الرئيس الأمريكي الصهيوني دونالد ترامب لسدة الرئاسة الأمريكية والذي أحاط نفسه بمجموعة من المستشارين الصهاينة الحاقدين، وأعد العدة معناً خطته العلية ضد قضيتنا متجاوزاً كل الأعراف والقيم الدولية متحدياً إرادة المجتمع الدولي حين أعلن بوقاحة اعترافه بالقدس عاصمة لدولة الكيان الإسرائيلي الغاصب وقرر نقل السفارة الأمريكية إليها، كما قرر اغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن وهي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
كما أوقفت الإدارة الأمريكية التزاماتها المالية للسلطة الفلسطينية والتي هي من ركائز التسوية السياسية في محاولة للضغط على السلطة لقبول خطته المشبوهة أو ما يعرف بصفقة القرن.
ومنع المساعدات عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الإنروا في محاولة لإزاحة ملف اللاجئين ويبعد جوهر القضية الفلسطينية عن طاولة المفاوضات وأمام كل هذا الهجوم البربري من أقوى قوة في العالم وقف شعبنا العظيم متسلحاً بحقه الثابت وثقته بإرادته الصلبة ومن خلفه جماهير الأمة العربية، وقف ثابتاً صامداً من خلال قيادته متمثلة بالرئيس محمود عباس، وأعلنها مدوية أمام كل العالم وقال لا كبيرة في وجه إسرائيل وأمريكا فكان رد القيادة بأن اعلنت عن قطع العلاقات مع أمريكا رافضة الحوار معها، كما رفضت أي دور لها في المستقبل في أي عملية تسوية مع إسرائيل.
أبناء شعبنا العظيم :
لم يتوقف أعداء شعبنا يوماً عن محاولات النيل من قضيتنا حيث تطل علينا في الأونة الأخيرة مؤامرات كبرى من صفقة القرن وما سبقها من إجراءات أمريكية ضد شعبنا مما جعلها بوضوح تام أنها خطة معادية يجب التصدي لها بكل قوة واقتدار وما يعرف بورشة المنامة في البحرين المنوي عقدها قريباً برعاية الولايات المتحدة هي تعبير واضح عن النوايا الخبيثة ضد شعبنا ومحاولة تحويل قضيتنا من مضمونها السياسي إلى حلول اقتصادية في تنكر واضح للحقوق الفلسطينية السياسية.
ولهذا إننا نعلن بشكل واضح وجلي للقاصي والداني بأن دماءنا ودماء أبناء شعبنا ليست للبيع، وبأن أشلائنا الممزقة والمتناثرة في أزقة الوطن وتحت ترابه الغالي ليست قابلة للمساوية لأن ثمنها فقط الحرية والانعتاق من الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف عل حدود السابع من حزيران لعام 1967.
وإننا نحن جرحى الوطن والقضية نقف بكل قوة خلف قيادتنا القوية الجريئة وعلى رأسها الأخ القائد العالم الرئيس محمود عباس أبو مازن في موقفها الرافض لصفقة القرن وورشة المنامة المشؤومة وعدم الاعتراف بأي قرا ينتقص من حقوقنا الوطنية الثابتة.
عاش نضال شعبنا
عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي لشعبنا
المجد للشهداء الحرية للأسرى والشفاء للجرحى
وإنها لثورة حتى النصر.

calendar_month21/06/2019 02:07 pm