
الحياة برس - كشفت مصادر أمريكية مطلعة عن فحوى خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتوقع اليوم الأربعاء حول نقل السفارة الأمريكية من تل ابيب لمدينة القدس المحتلة واعترافه بالمدينة الفلسطينية المحتلة بأنها عاصمة لإسرائيل.
وقالت المصادر حسب ما نقلت عنها مواقع إسرائيلية اطلعت عليها الحياة برس صباح الأربعاء، أن خطاب ترامب لن يقتصر على تجديد أمريكا إعترافها بالقدس عاصمة للإحتلال منذ السبعينيات وإنما سيتم البدء بعملية نقل السفارة للقدس.
واضافت "ان ترامب سيقول ان الولايات المتحدة تعترف بالقدس عاصمة لاسرائيل وهي اعتراف بالحقيقة ( التاريخية ) بان القدس كانت مركز الايمان اليهودي منذ آلاف السنين والواقع ان وزارات الحكومة الإسرائيلية والمحكمة العليا والسلطات المركزية تعمل في القدس" حسب وصفه.
مضيفة " ان ترامب امر وزارة الخارجية ببدء عملية نقل السفارة من موقعها الحالي في تل ابيب الى موقع جديد في القدس".
ومع ذلك، من المهم التأكيد على أن ترامب يعتزم التوقيع على النظام الذي يؤجل نقل السفارة لمدة نصف عام. وقال مسؤولون كبار في الادارة الأمريكية ان "الرئيس سيواصل التوقيع على الامر كل ستة اشهر حتى المراحل النهائية لعملية النقل".
وشددوا على أن هذه عملية طويلة "هذا لا يعني أنه سيحدث غدا، إنها خطوة طويلة الأمد لإيجاد مكان جديد، وتدريبه وبناء المبنى الصحيح ... إنها عملية طويلة ... الرئيس لن يذكر الأوقات - ولكن لتوضيح التوقعات - انها مسألة سنوات، .
واضاف المسؤولون الأمريكيون انه من السابق لاوانه الحديث عن مكان واضح للذهاب الى السفارة في القدس مضيفا انه في حين لا يأخذ ترامب الوقت فان نقل السفارة يعتبر عملية تستمر من ثلاث الى اربع سنوات.
واضافت المصادر ان "ترامب ينفذ وعدا كبيرا فى حملته الانتخابية، كما انه ينفذ سلسلة من القرارات التى تبناها الكونجرس فى عام 1995. ويرى ترامب ان هذه قضية حساسة للغاية، لكنه يقول انه من المستحيل بالفعل تجاهل الواقع على الارض".
وأشاروا إلى أهمية أن هذه الخطوة لا تتناقض مع رغبة الإدارة الأمريكية في تحقيق السلام في الشرق الأوسط حسب قولهم.
واضافوا "ان ترامب لا يزال ملتزما بتحقيق السلام بين اسرائيل والفلسطينيين، ويعتقد ان هذا السلام قابل للتحقيق، وهو متفائل جدا بهذا الامر، وسيوافق على حل الدولتين اذا كان الطرفان مهتمان بهما واعطيا موافقتهما".
وأوضح المسؤولون أن القرار اتخذ بعد عملية طويلة من التفكير في الإدارة، مع جميع المهنيين ذوي الصلة.
وسئلوا عما اذا كان الاعلان سيغير شيئا فى السياسة الامريكية فيما يتعلق في "الاراضى المحتلة" قالوا "ان الاعلان لن يغير شيئ فيما يتعلق بالمسائل السياسية التى نعرفها".
كما سئل كبار المسئولين فى الادارة عما اذا كانوا يتوقعون تحركا فلسطينيا استثنائيا عقب قرار الرئيس. "يجب على السلطة الفلسطينية أن تتخذ قراراتها في أعقاب تحركنا ... يجب أن نكون منصفين حقيقة أن القدس كانت عاصمة لإسرائيل منذ سبعة عقود من الآن، وهذا الاعتراف بالواقع لا ينبغي ان يؤثر على عملية السلام " حسب ادعائهم.
ويذكر ان القيادة الفلسطينية تواصلت مع كل زعماء العالم وأكدوا على خطورة هذا الإجراء الأمريكي الذي من شأنه أن ينسف عملية السلام برمتها.
وحذر عدد من زعماء العالم في اتصالات هاتفية مع ترامب من خطورة هذا الموقف.
06/12/2017 07:17 am
.png)

-450px.jpg)




