
الحياة برس - بحث رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمد الله، مع قناصل وسفراء وممثلي الاتحاد الأوروبي في فلسطين، بحضور وزير الخارجية الدكتور رياض المالكي، اليوم الأربعاء، آخر التطورات السياسية خاصة بعد نية الولايات المتحدة الأمريكية نقل سفارتها إلى مدينة القدس والاعتراف بالمدينة كعاصمة لإسرائيل، بالإضافة إلى تطورات المصالحة الفلسطينية وجهود الحكومة في تكريسها على أرض الواقع.
وشدد رئيس الوزراء على أن إصرار الإدارة الأمريكية على قرارها بنقل سفارتها إلى القدس والاعتراف بها كعاصمة لإسرائيل سيؤجج الصراع وسيؤدي إلى تنامي العنف في المنطقة بأكملها، كون القدس لا تعني الفلسطينيين فقط وإنما الشعوب والدول العربية والإسلامية التي ترفض هذا القرار.
وأطلع الحمد الله ممثلي الاتحاد الأوروبي على محادثة الرئيس محمود عباس مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، ورفضه قرار الإدارة الأمريكية بنقل السفارة إلى القدس، كونه يقضي على عملية السلام وحل الدولتين.
وطالب الحمد الله في هذا السياق، دول الاتحاد الأوروبي بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، لإنقاذ عملية السلام وحل الدولتين، بالإضافة إلى الضغط نحو إنفاذ قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية المتعلقة بفلسطين، وفي القلب منها القدس.
وجدد رئيس الوزراء التزام الحكومة وتصميمها على إنجاز ملف المصالحة الوطنية، واستعرض جهود الحكومة المبذولة في العمل على حل القضايا العالقة، بالتعاون مع كافة الأطراف ذات العلاقة.
06/12/2017 03:48 pm
.png)

-450px.jpg)




