
الحياة برس - نظم الإتحاد الديمقراطي الفلسطيني " فدا " وسط قطاع غزة الأربعاء، ندوة سياسية بعنوان " نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وإنعكاسها على القضية الفلسطينية ".
وقال جمال أبو نحل عضو المجلس الوطني الفلسطيني في كلمة له خلال الندوة التي رصدتها الحياة برس، أن القرار الأمريكي بنقل السفارة له آثار سياسية وحياتية وإقتصادية، حيث أن السياسة الإسرائيلية تعتمد بالعمل من خلال فرض الأمر الواقع وسياسة زيادة رقعة السيطرة بهدوء وبالتدريج.
وأضاف أن الضعف العربي، وصمت وتواطئ المجتمع الدولي دفع الإحتلال أن تمضي بقراراته الإحتلالية أكثر وتبني الكونغرس الأمريكي قرار الكنيست الإسرائيلي الذي قد أعلن عنه عام 1980، بإعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.
مشيراً إلى أن " صفقة القرن "، لا تستهدف فقط القضية الفلسطينية، بل تستهدف ما يسمى بإعادة ترتيب المنطقة العربية بشكل كامل، وتقسيم البلاد العربية كما حدث في السودان والصومال.
وأوضح في كلمته التي رصدتها الحياة برس، أن السلطة الفلسطينية والقيادة دعت العرب لدعم القدس وسكانها بشكل مباشر من خلال بناء المستشفيات ودعم المواطنين فيها وكانوا دائماً يعدون بذلك ولكن بدون تنفيذ.
وأكد أبو نحل على ضرورة تحقيق الوحدة الفلسطينية لمواجهة المشروع الإستعماري الذي يستهدف إحباط الفلسطنيين وتضييع الحق الفلسطيني.
من جانبه قال عضو المكتب السياسي لـ فدا جمال نصر، أنه من الضروري إعطاء القدس إهتمام خاص كونها عاصمة دولة فلسطين، ودعم المقدسيين من خلال مساعدتهم على البناء وتطوير منازلهم وتوسيعها حيث أن الإحتلال يفرض ضرائب كبيرة عليهم لإجبارهم على إخلائها.
وحول نقل السفارة الأمريكية للقدس قال نصر حسب ما رصدته الحياة برس، أن كافة الإدارات الأمريكية المتعاقبة كانت تتجنب هذا الأمر، ولكن الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب قرر نقلها بشكل فض.
وأضاف أن السياسة الأمريكية تفتقد للأخلاق وتتبع فقط سياسة المصالح الخاصة، داعياً القيادة الفلسطينية للتمسك بالقدس الشرقية لدولة فلسطين مهما كانت الضغوط.
داخلياً، حذر نصر من إستمرار عدم وجود برنامج سياسي فلسطيني موحد لمواجهة التحديات والمؤامرات، داعياً لإنهاء الإنقسام والعمل على إعداد برنامج سياسي موحد، للتصدي للسياسات الإسرائيلية في القدس ودعم أهلها.
تصوير الزميل براء الصالحي



المصدر: الحياة برس
06/11/2019 07:51 pm
.png)






-450px.png)