الحياة برس - أكدت دولة فلسطين ممثلة برئيس سلطة جودة البيئة عدالة الأتيرة، أهمية حماية مصالح دول مجموعة الـ 77 والصين، التي تمثل الدول النامية وتتأثر سلبيا بتغير المناخ، علما أنها لم تكن من أسبابها.
جاء ذلك خلال كلمة المجموعة التي تترأسها فلسطين، في افتتاح اجتماعات مؤتمر الأطراف الخامس والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ، والمنعقدة في مدريد، ويستمر حتى 13 كانوا الأول/ ديسمبر العام الجاري.
وأعربت الأتيرة عن قلقها من الآثار المتزايدة لتغير المناخ، والتي ينتج عنها خسائر وأضرار نتيجة تغيره، مما يؤثر سلبا على الأوضاع الاجتماعية، والاقتصادية، وتنفيذ خطط التنمية في هذه الدول.
وأشارت الى ضرورة التمسك بمبادئ الاتفاقية، والأخذ بعين الاعتبار اتخاذ الإجراءات المناسبة للتصدي لتغير المناخ، والتي يجب أن تتوافق مع الجهود الوطنية لتحقيق التنمية المستدامة، والقضاء على الفقر، والعمل على الحفاظ على التوازن المتفق عليه في اتفاقية باريس بين جهود التخفيف وإجراءات التكيّف، مع الاعتراف بالتهديدات الملحة والوجودية التي تواجهها دول العالم.
ودعت الأتيرة الى ضرورة توحيد وتضافر الجهود لتحقيق المصالح المشتركة للمجموعة، مطالبة كافة الشركاء من البلدان المتقدمة بتوفير التمويل، وبناء القدرات، والدعم التكنولوجي للبلدان النامية في الوقت الذي تستجيب فيه بناء على ظروفها الوطنية المختلفة، لتحقيق التنمية المستدامة.
وأضافت أن مجموعة الـ77 والصين تتطلع إلى تعزيز بناء القدرات بموجب الاتفاقية، وضرورة الاتفاق على الترتيبات المؤسسية الأولية بهذا الشأن بموجب اتفاق باريس، وتحسين أداء لجنة باريس لبناء القدرات وتوسيع نطاق ولايتها ودورها الأساسي.
وذكرت أن التكيف يعتبر أحد الإجراءات المناخية ذات الأولوية الرئيسية بالنسبة للبلدان النامية، مشددة على أهمية اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان التدفق غير المسيس للموارد المالية بموجب الاتفاقية وبروتوكول كيوتو، واتفاق باريس لجميع الأطراف المؤهلة.
وأكدت أن دولة فلسطين ستحافظ على وحدة المجموعة، وعلى اتباع معايير الشفافية والتنسيق لحماية المصالح المشتركة للدول الأعضاء.