الحياة برس - نفى عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، عن وجود نية لدى حركته توقيع إتفاق طويل الأمد مع الإحتلال الإسرائيلي.
وكانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية قالت بالأمس، أن وجود رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، والأمين العام للجهاد الإسلامي زياد النخالة في القاهرة لبحث عقد إتفاق تهدئة طويلة الأمد في غزة.
وقال الحية في تصريح للأخبار اللبنانية، أن هذا الأمر غير دقيق، ولا يوجد حديث عن وقف أعمال المقاومة ضد الاحتلال بشكل مطلق لمدة 10 أعوام، مشيراً إلى أن حركته من الممكن لها تغيير أشكال العمل ولكن لا توقف المقاومة.
معتبراً مسيرات العودة شكل من أشكال المقاومة التي يتم خلالها استنزاف الإحتلال.
ولكن أشار الحية إلى أن هنية يبحث مع الجانب المصري اتفاق تهدئة وصفه بأنه " لا يكبح يد المقاومة "، ولا يمكن لأي إتفاق منع الرد على العدوان.
وفيما يخص ملف الأسرى الإسرائيليين في غزة، قال الحية أن حكومة الإحتلال لا تهتم بهم، وبرغم وجود أربعة أسرى إلا أن الإحتلال غير جدي في بحث الإفراج عنهم.
مستدركاً بأن الخلافات الداخلة ووجود حكومة تصريف أعمال يساهمان بوقف أي تفاوض في هذا الأمر.
وعودة لجدول زيارات هنية بعد القاهرة، نفى الحية أن تكون القاهرة قد وضعت شروطاً على قيادة حماس وخاصة هنية، ومنعه من زيارة تركيا وإيران، مشيراً أن قيادة حركته ستزور أي بلد يساهم بتحسين واقع غزة ودعم مقاومتها.
وتطرق الحية للحديث عن الإنتخابات مؤكداً أن حركته تعزم خوضها، وأن موافقتها على إجراء الانتخابات كانت جدية لأنها ستساهم في إنهاء الإنقسام، وأن حركته تستعد لها كأنها ستقام غداً،.
وكشف الحية عن مواصلة جهود حركته لإعادة التواصل مع الحكومة السورية، ووصفها بأنها " داعم كبير للمقاومة "، مشيراً للواقع الممتاز الذي كانت تتمتع به حماس قبل خروجها من دمشق.


المصدر: وكالات + الحياة برس