
الحياة برس - تعقد القيادة الفلسطينية إجتماعاً طارئاً مساء اليوم الإثنين للاتفاق على عدد من الاجراءات التي سيتم اتخاذها ضد دولة الاحتلال الإسرائيلي رداً على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي اعترف خلاله بالقدس عاصمة لإسرائيل المزعومة.
وتوقعت العديد من القيادات الفلسطينية أن يخرج الإجتماع بقرارات حاسمة ستحدد طرق التعامل مع الإحتلال والسياسة المتبعة.
وسيحضر الإجتماع العديد من الأمناء العامون للفصائل المنطوية تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، واللجنة المركزية لحركة فتح، والرئيس الفلسطيني محمود عباس كرئيس للسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير وحركة فتح.
وتحدثت مصادر أيضاً عن توجيه دعوة لقيادات من حركتي فتح وحماس للمشاركة في الإجتماع.
وكانت السلطة الفلسطينية قد أعلنت أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تعد راعيًا لعملية التسوية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وأعلن الرئيس عباس عدم استقبال نائب ترمب في زيارته المقررة للأراضي الفلسطينية المحتلة، ردًا على قرار ترامب.
كما أكد الرئيس في كلمته أمام القمة الإسلامية أن «المطلوب اتخاذ مواقف وإجراءات سياسية واقتصادية تجاه إسرائيل»، مطالباً دول العالم بـ «مراجعة اعترافها بإسرائيل ما دامت تُصر على مخالفة قواعد القانون الدولي». وأكد «التوجه بمشاريع قرارات إلى مجلس الأمن، وكل مؤسسات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، بهدف إبطال ما اتخذته الولايات المتحدة من قرارات في شأن القدس». وقال إن السلطة ستتوجه الأسبوع المقبل إلى مجلس الأمن من أجل الحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة.
وقال قيادي بارز حسب وسائل إعلام محلية أن الرئيس عباس جاد بتنفيذ كل الخطوات التي أعلنها ولن يتراجع عنها مهما كلف الأمر من ثمن.
وسيتوجه الرئيس غداً للسعودية للقاء العاهل السعودي.
18/12/2017 11:20 am
.png)

-450px.jpg)




