الحياة برس - احمد البرش-سادت حالة من الإنقسام والجدل مابين مؤيد ومعارض، عقب قيام جمعية الفلاح الخيرية بحملة تطوعية للتوعية ،والكشف عن مصابين يحملون أعراض فيروس كورونا ،جمعت عددا من الأطباء والنشطاء بالسوق المركزي بمخيم جباليا للاجئين الفلسطينن .
ما بين مؤيد ومعارض، اختلفت الآراء ،وتساؤولات كثيرة يطرحها النشطاء، متساءلين عدد كبير منهم حول الهدف من هذه الحمله ،في الوقت الذي أصدرت فية وزارة الداخلية بمنع التجمعات، إضافة إلى إغلاق عدد من الأسواق الشعبية ،في إطار الإجراءات الإحترازية لمواجهة فيروس كورونا .
حالة الجدل والتساؤول التي أبدى بها رواد التواصل الإجتماعي لم تقتصر على حالة الإنتقاد والسخرية ،بل انتقلت إلى تصدر هاشتاج
 (بسطة كورونا )حيث تداول بين النشطاء بشكل كبير اليوم الاثنين ،وتصدر قائمة الأكثر تداولا اليوم، حيث يتسائل الكثيرون من الرواد حول اذا كانت هذه الحملة في أساسها تأتي في اطار الوقاية ،أم في إطار ترويج السمعه الخاص للجمعية وتحقيق المكاسب .
من جانبه عبر أحد النشطاء المؤيدين للحمله الطبيه قائلا في منشور له عبر صفحته على الفيس بوك (جهود طيبه تبذلها جمعية الفلاح الخيرية من خلال دورها المجتمعي تجاه أبناء شعبنا اليوم جمعية الفلاح الخيرية ممثله بالشيخ الحبيب أبوأسامه بإطلاق حملة توعيية لمحاربة كورونا فهذه الجمعية التى ما اعتدنا عليها الا كل خير )
على الجانب الآخر عبر الكثيرون عن رفضهم للحملة الطبية التي قامت بها جمعية الفلاح ،وهو ما اعتبرها الرواد، بأنها تأتي في إطار تحقيق المكاسب الشخصية، والإستهار بعقول الناس ،حيث قال أحدهم (افحص كورونا بواحد شيكل على بسطة سوق المعسكر) وتسأءل أحدهم عن دور الجهات الأمنيه في منع التجمعات ،قائلا: (كل شئ في غزة بلفلوس بمشي الجمعيات والحكومة وجهين نفس الشى ).
من جانبه كتب أحد النشطاء (هدا فحص درجة حرارة اولي مش فحص لكشف معك كورونا ولا معكاش .. بتفحصو حوامل انتو.. شو هدا الهبل) حسب وصفه.
فيما وقف بعضهم على الحياد، حيث أشار إلى الدور المجتمعي للجمعية في خدمة الطبقة الفقيرة في قطاع غزة ،والضفه، ولبنان ،لكنه عبر عن انتقاده لتلك الطريقه البدائية المخزية في كشف المصابين .
يذكر بأن وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت أمس الأحد عن إكتشاف حالتين من العائدين إلي غزة ،بعد رحلة دعوية قضوها في باكستان ،هذا وكانت وزارة الصحة قد أعلنت بأن الحالتين تم وضعهما في الحجر الصحي لمعبر رفح والذي تم تجهيزة في وقت سابق لإخضاع العائدين فيه بشكل إحتياطي .