الحياة برس - كشفت مصادر إسرائيلية تفاصيل جديدة حول الهجوم السيبراني الذي نفذته جهات إيرانية خلال الشهر الماضي.
وزعمت المصادر أن الهجوم الإيراني استهدف شبكات الصرف الصحي في البلاد، في محاولة لرفع مستويات الكلور في إسرائيل، مما كان سيسبب مشاكل صحية وفنية كبيرة.
وحسب صحيفة فاينانشال تايمز، فإن ذلك لو حدث لأصيب مئات الإسرائيليين بأمراض مختلفة، وكان الهجوم معقداً وشارف على النجاح ولكن لم يعرف بعد سبب فشله.
مسؤولون إيرانيون نفوا التقارير الإسرائيلية وأكد متحدث باسم الأمم المتحدة أن إيران تجري عمليات وقائية ودفاعية فقط في هذا المجال.
المسؤول عن شبكة الإنترنت في إسرائيل إيجال أونا قال أن هذه كانت مجرد بداية، ونقطة تغيير تاريخي في الحروب السيبرانية الحديثه، وحاول النظام إتلاف النظام الإنساني للمياه حسب زعمه.
وأضاف أونا حسب ما رصدته الحياة برس : "إذا نجح الهجوم ، فسيتعين علينا التعامل مع بعض الأضرار التي لحقت بالسكان المدنيين وحتى نقص المياه المؤقت، أو مزيج من الكلور أو المواد الكيميائية الأخرى بجرعات خاطئة يمكن أن تتسبب في كارثة في خضم أزمة كورونا".
بعدها بأسابيع تعرضت مئات المواقع الإسرائيلية للإختراق مع وضع رسائل تشير لاقتراب انتهاء اسرائيل وتدمير مدنها بالصواريخ، كما طالب المخترقون أصحاب بعض المواقع بعشرات آلاف الدولارات مقابل إستعادة " النطاقات الخاصة بالمواقع "، وتجاوزت المبالغ المطلوبة مليون دولار.
في الشهر الماضي ، ورد في الولايات المتحدة أن إسرائيل هاجمت ميناء شهيد رجائي في مدينة بندر عباس في جنوب إيران - الميناء المركزي للجمهورية الإسلامية. 
وقال مصدر "الهجوم السيبراني على ميناء بندر عباس في إيران هو رد إسرائيلي على الهجوم السيبراني الذي شنته على إسرائيل قبل أسبوعين".