الحياة برس - قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عدم السماح لقوات الأمن الفلسطيني من التنقل بين المحافظات بدون تنسيق أمني مدني.
وقالت قناة كان الإسرائيلية حسب ترجمة الحياة برس الثلاثاء، أن هذا القرار جاء كرد إسرائيل على وقف السلطة الفلسطينية للتنسيق الأمني، كما لن يتم التراجع عنه حتى في حال إضطرت الأجهزة الأمنية الفلسطينية تكثيف تواجدها في منطقة ما للتدخل لإنهاء شجار عائلي أو أي مشاكل أخرى.
واحتجزت قوات الاحتلال أمس الاثنين حافلات تقل عدد كبير من الفلسطينيين المدنيين يعتقد الإحتلال أنهم من أفراد الأمن الفلسطيني، وتم الإفراج عنهم بعد التحقق من هوياتهم والتأكد من عدم حملهم للسلاح.
ولا زالت سلطات الاحتلال تدرس كيفية التعامل مع موكب الرئيس محمود عباس خلال مغادرته رام الله دون التنسيق معها، ومن المعتاد أن تخرج دوريات إسرائيلية ترافق موكب الرئيس بعد مغادرته المناطق الفلسطينية، ودخول مناطق سيطرة الاحتلال.
التنسيق المدني أيضاً متوقف بين الجانبين، ولكن ذلك لم يؤثر على حركة المرضى والعمال والتجار، حتى أن المرضى الذين ما زالوا يتعالجون في المشافي الإسرائيلي لا تعرف سلطات الاحتلال من الذي سيدفع تكاليف علاجهم.
الاحتلال لم يفرض حتى اللحظة عقوبات على السلطة الفلسطينية لوقفها التنسيق الأمني، لأن قوات الأمن الفلسطيني تتجنب الاحتكاك مع قوات الاحتلال في حال اقتحامها المناطق الفلسطينية.
أيضا دخلت عدة حافلات إسرائيلية تحمل عدداً من المستوطنين واقتحموا مناطق سياحية في أريحا بدون تنسيق مسبق مع الأمن الفلسطيني، ولم يتعرض لهم أحد، ولم تحدث أي مواجهات تذكر.