الحياة برس - إنطلقت عدة مسيرات في الضفة الغربية وقطاع غزة الجمعة، منددة بسياسة الضم الإسرائيلية لمناطق من الضفة الغربية المحتلة.
حركة حماس نظمت مسيرة في شمال القطاع، وسط مشاركة حاشدة من المواطنين والفصائل الفلسطينية.
ورفع المشاركون خلال المسيرة يافطات تؤكد على رفض الخطة الإسرائيلية، وخطة صفقة القرن، مرددين شعارات منددة بكل المؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا الفلسطينية.
وفي كلمة له أكد القيادي في حماس مشير المصري، أن شعبنا الفلسطيني أمام محطة تاريخية فارقة في مواجهة فصلاً جديداً من فصول المؤامرة على القضية الفلسطينية من خلال سرقة الأراضي وتهويد القدس.
مشيراً لإستغلال الإحتلال حالة الضعف العربي واشتغال العالم بأزمة كورونا لتمرير صفقة القرن وسياسة الضم.
مؤكداً أن حركته بجانب شعبنا الفلسطيني لن تسمح بتصفية القضية الفلسطينية، قائلاً:" فلسطين ملك لنا، سلاحنا وقرارنا بأيدينا وأيدينا على السلاح". 
وتابع حديثه "رسالة للعدو سنتحرك من نقطة الصفر؛ وإن كلف ذلك دماؤنا وأبنائنا، وعلى العدو أن يدرك تمامًا أنه يهرول نحو قدره وزواله".
داعياً للقاء وطني لمواجهة المحاولات الإسرائيلية لتصفية القضية، ولضرورة عقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير.
في محافظة البيرة ورام الله خرجت مسيرة جماهيرية حاشدة نظمتها الجبهة الديمقراطية، تنديداً بالخطة الإسرائيلية وتوجهت نحو الحاجز الشمالي لمدينة البيرة، واندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الإحتلال.
جاءت هذه المسيرة إحياءاً لذكرى أربعة من قادة الديمقراطية، ورفضاً لصفقة القرن ومخطط الضم.
وشارك في الفعالية عدد من قادة وكوادر الجبهة الديمقراطية، يتقدمهم رمزي رباح عضو المكتب السياسي ونائب أمين قيادتها المركزية في الضفة، والأب عبد الله يوليو رئيس دير الروم الكاثوليك في رام الله وعضو المجلس المركزي الفلسطيني، والعشرات من القيادات السياسية والنسائية والعمالية والشبابية، وعدد من النقابيين العماليين والمهنيين.
ورفع المشاركون صور الشهداء عمر القاسم وخالد نزال وبهيج المجذوب وعامر نوفل، إلى جانب صورة للشهيد إياد الحلاق وضحية التمييز العنصري في أميركا جورج فلويد، وكتب على إحدى اليافطات " تحت الاحتلال الإسرائيلي لا أستطيع التنفس".
وهتف المشاركون بشعارات تدعو للوحدة الوطنية ورص صفوف القوى الفلسطينية في مواجهة الاحتلال وتوجهاته لضم أجزاء من الأراضي المحتلة.
وانطلقت المسيرة من دوار الشهيد أحمد الشقيري في مدينة البيرة إلى شمال المدينة حيث تقع مستوطنة بيت إيل والحاجز الشمالي، ودارت المواجهات هناك.
وخلال الوقفة التي نظمها المشاركون، ألقى رمزي رباح كلمة قصيرة حيا فيها ذكرى الشهداء القادة، معددا إسهاماتهم المميزة في مسيرة النضال والمقاومة والحركة الوطنية بما في ذلك نضال الحركة الأسيرة.
وأضاف أن مشاركة الشباب في المسيرة مقدمة لتوسيع المشاركة الوطنية والشعبية والشبابية واستنهاضها في المرحلة المقبلة باعتبارها الرد الأقوى والأمثل على العدوان والاحتلال.
وذكر رباح أن الموقف السياسي والديبلوماسي المتقدم يجب أن يستند إلى فعاليات جماهيرية واسعة ويومية على الأرض وفي الميدان، وأن كل ذلك يجب أن يتم في إطار من الوحدة الوطنية والشراكة في المواجهة النضالية وفي القرار الوطني.
وشدد على وحدة القوى الميدانية، وتشكيل قيادات وطنية موحدة لتنظيم العمل المشترك في إطار المقاومة الشعبية، ويتحد في إطارها الكل الفلسطيني، حتى تكون هذه المقاومة فاعلة، وتعيد رسم معادلة جديدة، وتحبط مخطط الضم على الأرض، لفتح الطريق للخلاص من الاحتلال.