الحياة برس - دعا د. عصام يوسف رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة إلى إنهاء معاناة اللاجئين التي تشهد تفاقماً في العالم، ومن ضمنهم اللاجئين الفلسطينيين الذين تعتبر قضية لجوئهم الأقدم والأطول عالمياً.
وقال يوسف في تصريح صحفي صدر عنه بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2000، إن الحروب والاضطرابات السياسية في العالم، وفي المنطقة العربية تحديداً خلفت ملايين اللاجئين الذين يعاني غالبيتهم نتيجة قلق الدول المستضيفة من استمرار تدفقهم، ما أدى لحرمان الكثير منهم حقوقهم الإنسانية.
وأوضح بأن معاناة اللاجئين في الوطن العربي مستمرة بسبب الحروب والنزاعات المحلية التي تدار بأجندات دولية، وما تخلفه من دمار شامل لا يتصوره عقل، إضافة للتمييز بين أبناء الوطن الواحد على خلفيات عدة سواء كانت سياسية أو عرقية أو دينية أو فكرية، وغيرها.
وأكد بأن "الاحتلال الصهيوني ومن خلفه صانعوه من الدول الاستعمارية التي تسعى للهيمنة على الوطن العربي سياسياً واقتصادياً هم المسؤولون عن الفتن والمؤامرات التي تحاك في البلدان العربية، والتي أشعلت الحروب وتمخض عنها تفاقم معاناة اللاجئين العرب والفلسطينيين وتزايد انتهاكات حقوقهم الإنسانية".
وطالب يوسف الشعب الفلسطيني بتوحيد صفوفه من أجل الصمود في وجه الاحتلال، وصولاً لتقرير مصيره، ونيل حقوقه في أرضه ومقدساته، وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها.
كما طالب الدول العربية إلى اليقظة والوحدة ورص صفوفها، ولم شمل أبنائها الذين تشردوا، بهدف مواجهة ما يحاك حولها من مؤامرات تستهدف وجودها وسيادتها، وأن تسعى إلى تكريس مبادئ الأخوة بين الأشقاء العرب، ونبذ الفرقة فيما بينهم، واستعادة المفاهيم التي يحملها شعار "بلاد العرب أوطاني..".