الحياة برس - قتل شاب، الثلاثاء متأثرا بجروحه الحرجة التي أصيب بها جراء جريمة إطلاق نار في باقة الغربية داخل أراضي عام الـ1948، فيما أصيب شابان بجروح بين المتوسطة والخطيرة جدا.

وفي وقت سابق من صباح اليوم، أصيب 3 شبان في العشرينات والثلاثينيات من أعمارهم، بجروح متفاوتة، إثر جريمة إطلاق نار في باقة الغربية، حيث أقر الطاقم الطبي في المستشفى وفاة أحد الشبان بعد محاولات لإنقاذ حياته.

وبحسب مصدر طبي، فإن 3 شبان وصلوا بمركبتهم إلى مركز الشرطة الإسرائيلية في مدينة باقة الغربية، بعد أن تعرضت مركبتهم إلى إطلاق نار.

ووفقا للمعلومات الأولية، نقلا عن موقع عرب 48، فإن استهداف المركبة وتعرضها لإطلاق النار تم في حي الشقفان في المدينة، حيث أصيب الشبان الثلاثة.

وفي الوقت الذي تشهد فيه البلدات العربية تصاعدا خطيرا في ظاهرة العنف والجريمة، تتقاعس الشرطة الإسرائيلية عن القيام بدورها في كبح جماح هذه الظاهرة، وفي المقابل تنشط في إصدار أوامر منع نشر حول مجريات التحقيق في الجرائم، لتضاف إلى سلسلة لا متناهية من أحداث العنف والجريمة في المجتمع العربي، والتي باتت تقض مضاجع المواطنين بسبب انعدام الأمن والأمان.

وقتل منذ مطلع العام الجاري ولغاية الآن 40 ضحية في جرائم قتل مختلفة بالمجتمع العربي، آخرهم ضحية جريمة القتل من جت المثلث.

كما تبين من المعطيات أن من بين ضحايا جرائم القتل داخل أراضي عام الـ48، 6 نساء.