الحياة برس -اكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري: إن لقاءنا اليوم هو فرصة لبدء مرحلة جديدة لخدمة شعبنا في هذا الوقت الخطير مع التأكيد على كل المعاني النضالية والوطنية التي ذكرها اللواء الرجوب.
وأضاف: رسالتنا الوضحة والقوية لشعبنا وعدونا وللعالم من خلال المؤتمر أننا موحدون ضد الضم، ونحن في كل فلسطين داخلها وخارجها نخوض معركة ضد الضم، وهذا موقف كل قيادة حماس، وقد أصدر المكتب السياسي بيانا أكد فيه موقفه الذي ينسجم مع الموقف الوطني الشامل.
 وأوضح العاروري، أن الجديد في هذا اللقاء بين فتح وحماس أن موضوع الضم هو مستوى من الخطورة غير مسبوق بإجراءات الاحتلال، لأن الاحتلال إذا استطاع أن يمرر موضوع الضم على معظم الضفة الغربية أو على أي نسبة كانت هذا يعني أن مسلسل الضم سيستمر والمعيار فيه ان الضفة الغربية بالنسبة للاحتلال هي جزء من مجاله الاستراتيجي، وبغطاء دولة من الإدارة الأميركية.
وأضاف: يجب عدم السماح بتمرير هذه الخطوة، لان هذا الاجراء إنهاء لأي مشروع للدولة الفلسطينية ونحن نرفض ذلك مهما كان، والمواقف الوطنية كلها لم تقبل التنازل في هذا المجال من زمن الشهيد أبو عمار -رحمه الله- الذي رفض أن يقبل تقديم تنازلات فيما يتعلق بالضفة الغربية والقدس، وعاد من كامب ديفيد والشعب الفلسطيني أيده بانتفاضة عظيمة، وموقف الأخ أبو مازن صلب ووطني وواضح في رفض تقديم أي تنازلات يحاول فرضها الاحتلال وخلفه أميركا، ونثق بالأخ أبو مازن والاخوة في فتح بأنهم لن يتقبلوا فكرة التنازل والقبول بحلول وسط من قبل الاحتلال والإدارة الأميركية.
وقال إن المطلوب وقفة حقيقية وصادقة للتصدي لهذا المشروع وإفشاله وقد سبق وفعلنا ونستطيع أن نفعل ذلك، وكان يجب أن يكون سابقا، ولكن أن تأتي متأخرا خير من ألا تأتي، وكل المسائل التي فيها خلافات نتجاوزها ولا نقف عندها لمصلحة اتفاق استراتيجي جوهري.
ووجه رسالة للاحتلال ألا يستخف بعزيمة الشعب الفلسطيني في الدفاع عن حقوقه، وسيفعل ذلك كما فعل سابقا وسيدافع عن حقوقه، علينا ان نجتمع سويا لمواجهة قطعان المستوطنين وجيش الاحتلال.
وقال نحن في حماس تحاورنا في الضفة وفي غزة وفي الخارج، ونتج عن هذا الحوار التوافق الذي تقف وراءه كل قيادة الحركتين، ونحن واثقون من نجاحنا لتكون هذه الخطوة مفتاحا للانطلاق لمرحلة جديدة، وسنعمل معا في كل الميادين، نكمل جهد بعضنا ونعزز بعضنا لمواجهة صفقة القرن ومشروع الضم.
وأضاف، حركة فتح حركة وطنية مناضلة وقدمت كل قادتها شهداء ولا تحتاج لشهادة من أحد، وواجبنا الوطني والديني والإنساني أن نقف من وراء المحاولة ونعمل على إنجاحها.