الحياة برس -  أغلقت الشرطة اليوم الإثنين، محلات تجارية، وأوقفت أشخاصا واحتجزت مركبات، في محافظتي رام الله والبيرة وقلقيلية لعدم الالتزام بقرار وتعليمات الإغلاق الصادرة في محافظات الوطن لمنع تفشي فيروس "كورونا" في البلاد.
وذكرت إدارة العلاقات العامة والإعلام، في بيان لها، أن الشرطة أغلقت 37 محلا تجاريا في أنحاء محافظة رام الله والبيرة، وأوقفت 32 شخصا وحجزت 6 مركبات، لعدم التزامهم بتعليمات الإغلاق ومنع الحركة.
وأضافت إن هذه الإجراءات جاءت خلال عمل دوريات الشرطة في أرجاء المحافظة، من أجل التأكد من إجراءات السلامة العامة والوقائية من فيروس "كورونا" المتبعة من قبل المواطنين وأصحاب المحال التجارية.
وناشدت جميع المواطنين بالالتزام بالقرارات والتعليمات الصادرة، والبقاء بالمنازل وعدم الخروج منها إلا في حالات الضرورة القصوى، واتباع كافة الإجراءات الوقائية والصحية.
وأكدت أن شرطة قلقيلية احتجزت 11 مركبة، وأغلقت عددا من المحلات التجارية، لعدم التزامها بالإغلاق ومنع الحركة الذي تفرضه حالة الطوارئ.
وأوضحت أنه تم احتجاز 17 مركبة لحركتها في مدينة قلقيلية دون مبرر، كما تم إغلاق عدد من المحال التجارية في المحافظة لعدم الالتزام بتعليمات حالة الطوارئ للحد من انتشار "كورونا".
وذكرت أن ذلك جاء أثناء قيام دوريات الشرطة بعمل جولات في المدينة وقراها وبلداتها، لضمان تنفيذ تعليمات وقرارات رئاسة الوزراء بإعلان حالة الطوارئ في كافة أنحاء الوطن والإغلاق لمدة خمسة أيام، لافتة إلى أنه تم عمل جولات ميدانية على المحال التجارية المسموح العمل بها، لمتابعة التزامها بالبروتوكول الصحي واستخدام كافة وسائل السلامة الصحية والوقائية من الفيروس.
من جهته أكد مدير شرطة محافظة قلقيلية العقيد نهاد ربايعة، ان الشرطة وبالشراكة مع المؤسسة الأمنية ماضية بجهودها لتطبيق قرارات حالة الطوارئ التي أقرتها الحكومة الفلسطينية، داعية المواطنين إلى الالتزام بقرار الإغلاق وموعده والالتزام في بيوتهم حفاظا على سلامتهم وسلامة أبنائهم.