الحياة برس - حذر نادي الأسير في طولكرم، من استمرار سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي تمارسها إدارة مصلحة السجون بحق الأسرى المرضى، خاصة مع إصابة عدد من الأسرى بفيروس كورونا.
وقال مدير النادي إبراهيم النمر لـ"وفا" خلال وقفة الدعم والاسناد للأسرى أمام مكتب الصليب الأحمر في المدينة، اليوم الثلاثاء، إن اعتصام اليوم للتأكيد على وقوفنا وتضامننا مع أسرانا البواسل خاصة الأسير نبيل الشرباتي من الخليل، والذي أعلن عن إصابته بفيروس كورونا قبل عدة أيام، ليزج به في عزل سجن ريمون الصحراوي.
وأضاف أن هذه الإصابة ومن قبلها الأسير المريض كمال أبو وعر، جاءت نتيجة استهتار مصلحة السجون بحياة وصحة الأسرى، خاصة المرضى الذين هم عرضة للإصابة بكورونا نتيجة ضعف المناعة وعدم تلقي العلاج المناسب لأمراضهم، والتي تزامنت مع نقص في إجراءات الوقاية والسلامة لهم.
وطالب الصليب الأحمر والمؤسسات المعنية بحقوق الإنسان إلى التدخل العاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية بخصوص الأسرى المرضى وعلى رأسهم الأسير المريض كمال أبو وعر، ومعتصم رداد، وخالد الشاويش، وإطلاق سراحهم فورا خاصة في ظل جائحة كورونا، مشيرا إلى أن جزءا من الأسرى الذين يتم نقلهم إلى العلاج، أصيبوا بالكورونا أمثال أبو وعر والشرباتي نتيجة نقص في إجراءات الوقاية.
وأوضح النمر أن هناك أكثر من 26 أسيرا مضى على اعتقالهم سنوات طويلة تعدت 35 سنة وأكثر من 4 عقود مثل الأسرى كريم يونس، وماهر يونس، ومحمد الطوس، وإبراهيم أبو مخ، ونائل البرغوثي وغيرهم من الأسرى، ما يستوجب الضغط من كافة المستويات والمؤسسات الحقوقية والإنسانية والمجتمع الدولي، باتجاه الإفراج عنهم وعن جميع الأسرى، ووقف الاستهتار الذي تمارسه حكومة الاحتلال بحقهم والتعامل معهم كأسرى حرب، إلى جانب إطلاق سراح الأسرى الأشبال والأسيرات والنواب والصحفيين.