الحياة برس - كشف تقرير إسرائيلي الأحد، عن ضغوط كبيرة مارستها كلاً من قطر ومصر، على حركة حماس لوقف إطلاق البالونات الحارقة والقذائف الصاروخية صوب مستوطنات غلاف غزة.
من ناحية أخرى قال موقع واللا الإسرائيلي في تقريره حسب ترجمة الحياة برس، أن الوسطاء طلبوا من "إسرائيل"، وقف الهجمات على قطاع غزة وعدم الدخول في عملية واسعة.
حماس من جانبها رفعت سقف مطالبها، وطلبت زيادة حجم الأموال التي تتبرع بها قطر لقطاع غزة، وزيادة مدة المنحة القطرية لثلاث سنوات على الأقل.
كما طالبت بعودة منظمات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة ومديري المشاريع، بعد تراجع كبير في تمويل الأمم المتحدة للمشاريع الحيوية في القطاع مما أضر بالقطاعات الأساسية في غزة.
تقديرات إسرائيلية توقعت أن تحدث إنفراجة قريبة خلال الأيام القليلة المقبلة، بسبب ما تمارسه قطر ومصر من ضغط على حماس، مشيرة إلى أن يحيى السنوار زعيم حماس في غزة، قرر تصعيد الأوضاع على طول السياج الفاصل، بسبب الأزمات الإقتصادية التي يعاني منها القطاع، وأزمة الكهرباء الخانقة والتي زادت بفعل إجراءات الاحتلال ومنع إدخال السولار لمحطة توليد الكهرباء، وأصبحت تصل للمواطنين 4 ساعات يومياً فقط مقابل 15 ساعة فصل.
وزعمت الجهات الأمنية الإسرائيلية أن هناك توترات وخلافات حادة داخل حركة حماس، ويسعى السنوار بهذا التصعيد تهدئة الوضع الداخلي وتحويل الإنتباه نحو الأحداث الأمنية المتلاحقة مع الإحتلال.