الحياة برس - قال المتحدث باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم مساء الثلاثاء، أن للإصابات المكتشفة بالأمس بين المواطنين لها دوائر مخالطة، ما يزيد من خطورة الأمر، وألزم إجراء إجراءات لمواجهة الحالة.
مشيراً لعمل فرق التقصي الوبائي وإجرائها الفحوصات اللازمة لمتابعة الإصابات الأربعة والمخالطين لها، بالإضافة للإستعدادات اللازمة، ووضع الخطط المناسبة لمواجهة انتشار الفيروس.
وتطرق في حديثه لمراكز الحجر الضحي التي استقبلت 6 آلاف مواطناً، بعد دخولهم من معبر رفح البري، وحاجز إيرز/بيت حانون، مشيراً لنجاح جهود الجهات الحكومية في غزة، بتأخير تفشي الفيروس في القطاع.
محذراً من خطورة تفشي الفيروس في القطاع الذي يشهد كثافة سكانية هي الأعلى في العالم.
وبين البزم أن الإجراءات المتبعة فيما يخص مخيم المغازي وسط قطاع غزة، ما زالت مستمرة، وهي معزولة عن باقي القطاعات لمنع تفشي الفيروس.
يذكر أن الحالات الأربعة التي سجلت مؤخراً هي لأشخاص من سكان مخيم المغازي.
المتحدث باسم الداخلية أكد أن كافة الجهات المختصة في الوزارات في إجتماع متواصل لمتابعة كافة التفاصيات، مطمئناً المواطنين لوجود كافة الإحتياجات والمستلزمات في الأسواق ولا داعي للقلق والإزدحام.
ونفى البزم إخفاء أي معلومة حول الإصابات عن المواطنين، موضحاً بأنه سيتم إطلاع المواطنين على كل جديد، داعياً للإعتماد على الجهات الرسمية بالحصول على الأخبار.
وعن الإجراءات الأمنية، قال البزم، أن 19 ألف عنصر شرطة وأمن، تم إستنفارهم بشكل كامل، وإغلاق كافة الحدود البرية والبحرية لغزة، بالإضافة لتدريب قوة خاصة من الشرطة قوامها 500 عنصراً، للتعامل مع المستضافين في مراكز الحجر الصحي.
نافياً وجود حديث عن فتح معبر رفح في ظل هذه الظروف المستجدة، مما يشير إلى إغلاقه حتى إشعار آخر.
داعياً المواطنين لعدم التردد في التواصل عبر الأرقام المجانية: 103 لوزارة الصحة، و109 لوزارة الداخلية، سواء لتقديم المعلومات أو للاستفسار من الجهات المختصة.