الحياة برس - أحيت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والمفقودين والتجمع الوطني لأسر الشهداء، اليوم الخميس، اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب، وذلك بتنظيم اعتصام ومهرجان خطابي في مقبرة شهداء الجيش العراقي في مثلث الشهداء جنوب جنين.

وقال محافظ جنين أكرم الرجوب، إن الرئيس محمود عباس والقيادة متمسكون بملف الشهداء والأسرى وبتضحياتهم لأنهم هم الذين أناروا الطريق لنا من أجل الحيرة والاستقلال وكنس الاحتلال، وإن شعبنا يقف موحدا خلف قيادته ومستمرا في النضال حتى يتم استرداد جثامينهم وإحقاق كافة الحقوق المشروعة لشعبنا.

وشدد على خطورة التطبيع الثلاثي وتداعياته على القضية الفلسطينية والموقف العربي الموحد، معتبرا التطبيع مكافأة للاحتلال على جرائمه ضد الشعب الفلسطيني، ونسفا للمبادرات الدولية والعربية لإحلال السلام في المنطقة، وإنكارا لحقوق الشعب الفلسطيني وشرعنة سرقة أرضه، وان التطبيع الخياني الإماراتي– الإسرائيلي، يُعتبر خرقا فاضحا للقانون الدولي والشرعية الدولية ومبادرة السلام العرب.

 وأكد الرجوب أن هذه المؤامرة لا يمكن أن تؤثر على الشعب الفلسطيني وقيادته وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، الذي يواجه هجمة شرسة بدفاعه عن الحقوق السياسية للشعب الفلسطيني.

بدوره قال منسق الحملة الوطنية لاسترداد الجثامين في المحافظة أحمد أبو زيد لــــ"وفا"، إن هذه الفعالية تأتي بالتزامن مع عدة فعاليات في محافظات الوطن سيتم تنظيمها إحياء لليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء، والذي أعلن عن انطلاقته في 27/9/2008، لتأكيد الاستمرار في تنظيم هذه الفعاليات، مشيرًا إلى أن أبرز ما يميزها هي أنها تجري بجهود ذاتية من المتطوعين وأهالي الشهداء والمجتمع المحلي.

وأضاف: ان سلطات الاحتلال لا تزال تحتجز في مقابر الأرقام 254 شهيدا، وجثماني شهيدين من جنين في الثلاجات، وان الاحتلال اعترف فقط بجثامين 123 شهيدا، مشيرا إلى أن عدد شهداء المحافظة المحتجزة جثامينهم، يبلغ 43 شهيدا .

وقال المتحدثون: إن هذه الفعالية تأتي هذا العام وسط دعوات التطبيع العربي الرسمي مع المجرمين والقتلة، الذين تجب محاصرتهم وسوقهم للعدالة الدولية، واعتبروا التطبيع خيانة للشهداء والأسرى والجرحى وعذابات شعبنا ومشرديه.

ودعوا أبناء شعبنا وأشقاءنا العرب وأحرار العالم لفرض المقاطعة والحصار على مجرمي الحرب وفاشت العصر، مشيرين الى أن إحياء هذه الفعالية يتزامن مع كافة محافظات الوطن "لنرسل رسائل للعالم أنه حق إنساني ووطني وقانوني لشعبنا أن يسترد جثامين الشهداء، وأن سلطات الاحتلال لا تزال تنتهج أسلوب المماطلة والتأجيل والمباعدة في جلسات المحاكم، ومشددين على أن هذا الملف يجب أن يغلق، وسنستمر بالنضال وتنظيم الفعاليات حتى نتمكن من استرداد جثامين شهدائنا ودفنها وفقا للعادات والتقاليد والدين.

ويصادف السابع والعشرين من آب لكل عام اليوم الوطني لاسترداد جثامنين الشهداء الفلسطينين والعرب المحتجزة لدى اسرائيل.