الحياة برس - دعت حركة فتح على لسان رئيس المكتب الإعلامي مفوضية التعبئة والتنظيم منير الجاغوب، سهى عرفات ارملة ااراحل ياسر عرفات، بالتوقف عن مهاجمة الحركة وقياداتها.
وقال الجاغوب على حسابه في فيسبوك:"احترامًا لتاريخ الشهيد الرمز أبو عمار ولكل ما يمثّله لشعبنا من إرثٍ نضاليٍّ نستظلُّ به في اللحظات الصعبة، نطالب السيدة سهى الطويل بالابتعاد عن الخوض في تفاصيل السياسة ومتغيّراتها، وأن تنأى باسم الشهيد القائد وعائلته عن متاهاتٍ لا تخدم شعبَنا وصمودَه في مواجهة ما تتعرّض له القضية الفلسطينية من أخطار".
سهى عرفات كانت قد هددت بما أسمته فتح " ابواب جهنم "، على قيادة السلطة الفلسطينية، في حال حاولوا أذيتها او ايا من أفراد أسرتها.
وقالت في حديث لقناة كان الاسرائيلية: " أنا أتحدث لأول مرة مع التلفزيون الإسرائيلي أرسل رسالة لا لبس فيها إلى مسؤولي السلطة الفلسطينية إذا تسببوا في إيذائي أو بأفراد عائلتي، فإني سأقاوم بكل قوة".

وأضافت عرفات: "هناك تعليمات تصورني وكأنني خائنة، والتعليمات صادرة من مكتب أبو مازن؛ إذا حاولوا إيذائنا حتى بشعرة منا، فسوف احمل المسؤولية على عاتق السلطة. إذا أرادوا فتح أبواب الجحيم، فسأفتح أيضاً".

وأضافت: "سأفتح أبواب جهنم عليهم، إذا رغبوا بفتح صفحاتهم. بطاقاتي هي ذاكرتي، كل شؤونهم، وياسر عندي مذكراته، كتب عن كل منهم؛ إذا نشرت نقطة حول ما قاله ياسر عنهم فسأحرقهم أمام شعبهم".
وعبرت عن حبها وتأييدها للرئيس محمود عباس، وقالت:"هو بعيد عن كل شيء لكنهم يضللونه، أنا أحب أبو مازن كلهم يضللونه الكل يضلله وينتظر اللحظة؛ لكن أبو مازن سيعيش 100 عام ويعيش أكثر من شمعون بيرس لأن صحته جيدة؛ لكن من حوله؟ يريدون تدمير عائلة عرفات. نحن أقوى، لدينا أناس أكثر منهم".
وبدأ الخلاف بعد ان هاجمت سهى عرفات الموقف الفلسطيني من الاتفاق الاماراتي الاسرائيلي، وقدمت اعتذار باسم الشعب الفلسطيني للامارات على حرق صور محمد بن زايد.