الحياة برس - رد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، الثلاثاء، على تصريحات رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، والمستشار للرئيس الأمريكي جارد كوشنير.
وقال عريقات:"إذا أراد نتنياهو وكوشنير انتظار الفلسطينيين القدوم إلى عملية سلام تاريخية يكون أساسها أن القدس بالمسجد الأقصى وكنيسة القيامة تحت السيادة الإسرائيلية فعليكم الانتظار إلى ما بعد نهاية الزمان والمكان والحياة والموت".  
وكان نتنياهو قال في تصريحات سابقة:"إذا كان علينا أن ننتظر الفلسطينيين حتى يحصلوا على السلام، فسيتعين علينا الانتظار إلى الأبد". 
وقال عريقات: لا يبدو أنه "سلام" بل استسلام فلسطيني في ظل نظام الفصل العنصري الإسرائيلي، فسيتعين عليه الانتظار إلى الأبد.
وتابع عريقات: "تشكل عناصر معادلة "السلام مقابل السلام" جزءًا كاملاً من خطة الضم الأميركية، ويشمل ذلك استمرار سيطرة إسرائيل على أرض فلسطين وشعبها وتهديدات ملموسة لتغيير الوضع الراهن لمواقعنا المقدسة، بما في ذلك مجمع المسجد الأقصى.
وأشار إلى أن المنطق الكامن وراء النهج الأميركي- الإسرائيلي هو أنه على الفلسطينيين قبول الهزيمة بمعنى التجريد من حقوقهم لصالح مشروع استيطاني غير قانوني، هذا ما نعرفه بـ "رؤية ترمب" الواردة في الوثيقة الأميركية-الإسرائيلية-الإماراتية، وقال: "نحن مؤيدون قويون للسلام الإقليمي ولهذا تحركنا إلى جانب المملكة العربية السعودية والأردن وغيرهما في الترويج لمبادرة السلام العربية، ولكن ما تفعله الاتفاقية الإماراتية الإسرائيلية الأميركية بشكل علني يقوض هذا الهدف".