الحياة برس - قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عدم تسليم جثامن الشهداء الفلسطينيين لذويهم، والذين يقتلون نتيجة تنفيذهم عمليات ضد "إسرائيليين".
وقد صادقت الحكومة الأمنية على القرار، والذي بموجبه لن يتم إعادة جثامين الشهداء بشكل مطلق.
وزير جيش الاحتلال بيني غانتس، رحب بالقرار المجحف بحق الشهداء وذويهم، مدعياً أن هذا يأتي في إطار إجراءات " الردع ".
وقال: "عدم إعادة الجثث هو جزء من التزامنا أمن المواطنين الإسرائيليين، وبالطبع إعادة الشابين إلى الديار"، في إشارة إلى رفات جنديين إسرائيليين تحتجزهما حماس في غزة منذ حرب عام 2014.
المجموعة الحقوقية الإسرائيلي "عدالة"، إعتبرت القرار بالوحشي والغير قانوني، مشيرة إلى أن إستخدام الجثث كورقة مساومة تنتهك أبسط القيم العالمية والقانون الدولي الذي يحرم المعاملة القاسية وغير الإنسانية.
يشار أن الإحتلال يفرض سرية كبيرة على عدد المقابر التي يحتجز فيها جثامين الشهداء الفلسطينيين، ولكن ما تبين من بعض المصادر الفلسطينية، أن الإحتلال لديه أربعة مقابر تعرف باسم " مقابر الأرقام "، فيها ما يزيد عن 600 جثمان شهيد، بعضها لمن إستشهدوا في السبعينيات من القرن الماضي.