الحياة برس - يستمر مسلسل الهجوم الإسرائيلي على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث قال وزير المالية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، أنه يدعم رفض رئيس الوزراء نفتال بينيت لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس للمضي في عملية سياسية مع الفلسطينيين.
وأضاف ليبرمان في حديث له الأربعاء مع إحدى الإذاعات الإسرائيلية ترجمته الحياة برس، أن "التعاون الأمني" مع السلطة الفلسطينية هو مصلحة مشتركة، ولكن من غير الممكن التوصل لتسوية سياسية في ظل وجود "أبو مازن".
وفي سياق متصل زعم ليبرمان بأن حكومته لا مصلحة لها في التصعيد بالجنوب، ولكن أيضاً من المستحيل العودة لما كان يحدث في ظل الحكومة السابقة، وإن قضية غزة بحاجة لمعالجة شاملة باتفاق واسع، مستبعداً حدوث إنفراجات كبيرة بالوضع العام في غزة خلال العامين المقبلين.
وكان بينيت قال في مقابلة صحفية الثلاثاء، أنه لن يجلس مع الرئيس عباس، زاعماً أنه لا يقبل الجلوس مع من يدفع رواتب لمن وصفهم بالإرهابيين، ويقصد بهم رواتب عوائل الشهداء والأسرى الذين تمسك بحقوقهم الرئيس عباس ورفض كافة الإملاءات والشروط الإسرائيلية والأمريكية سابقاً بوقف صرف رواتبهم.
كما رأى أن الرئيس الفلسطيني يدعم ويسعى لمقاضاة جنود الإحتلال وقادته في محكمة العدل الدولية في لاهاي وهذا أمر يطالب الإحتلال بوقفه أيضاً.
في وقت سابق هاجمت وزيرة الداخلية الإسرائيلية أييليت شاكيد قالت بأن بينيت لن يقابل الرئيس الفلسطيني لأنه أيضاً يلاحق الجنود الإسرائيليين في المحاكم الدولية ويصرف رواتب الأسرى وعوائل الشهداء.