صيدا - الدكتور وسيم وني 

بكثير من الفرح و الفخر والامتنان، وجّهت جمعية المواساة والخدمات الاجتماعية تحية تقدير واعتزاز إلى أسرتها العاملة، بمناسبة الأول من أيار – يوم العمال العالمي، مؤكدة أن كوادرها تمثل نموذجًا حيًا للعطاء الإنساني الصادق الذي يصنع الفرق في أصعب الظروف.

وأكدت الجمعية في بيانها أن هذا اليوم لا يمر كغيره من الأيام، بل يأتي هذا العام مثقلاً بتحديات كبيرة يعيشها الوطن والإنسان، ما يجعل قيمة الجهود المبذولة أكثر عمقًا وأثرًا، ويضاعف من أهمية الرسالة التي يحملها العاملون في الميدان الإنساني والخدماتي.

وشددت الجمعية على أن العاملين فيها ليسوا مجرد موظفين، بل هم “ركيزة العمل الإنساني” وروح المؤسسة النابضة، الذين يثبتون يومًا بعد يوم أن العطاء لا يتوقف عند الأزمات، بل يزدهر داخلها، وأن الإنسانية الحقيقية تُقاس بالفعل لا بالقول.

وأضافت أن كوادرها تواصل عملها بصمت وإصرار، تزرع الأمل في القلوب، وتعيد الطمأنينة إلى من أنهكتهم الظروف، مؤكدة أن أثرهم يمتد بعيدًا عن حدود العمل اليومي ليصل إلى تعزيز الكرامة الإنسانية وصونها.

واختتمت الجمعية بيانها بالتأكيد أن العمل داخلها ليس وظيفة، بل رسالة إنسانية سامية، وأن الأول من أيار هو محطة وفاء لكل يدٍ تعمل بإخلاص، وكل قلبٍ يؤمن بأن خدمة الإنسان هي أسمى أشكال العطاء.


كل عام وأنتم الأمل الذي لا ينطفئ… والعطاء الذي لا ينتهي.
calendar_month01/05/2026 09:25 am