
الحياة برس - أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمراً عسكرياً جديداً يقضي بالاستيلاء على نحو 37.5 دونماً من أراضي مدينة بيتونيا، غرب رام الله، في خطوة تستهدف توسيع موقع عسكري قائم بالقرب من مستعمرة "بيت حورون".
وبحسب ما أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فإن الأمر العسكري يحمل الرقم ت/101/26، ويشمل 37.481 دونماً من الأراضي الواقعة ضمن الحوضين رقم 30 و36، وهما من الأحواض التي لم تستكمل فيها إجراءات التسوية، إلى جانب عدد من قطع الأراضي والطرق المتصلة بها.
وتشير الخرائط المرفقة بالأمر إلى أن الأراضي المستهدفة تشكل مساحة متصلة بالموقع العسكري المقام أصلاً في المنطقة، وتقع بالقرب من مستعمرة "بيت حورون" وشارع 443، أحد الطرق الرئيسية في المنطقة.
وأوضحت الهيئة أن المساحة المحددة في الأمر العسكري هي نطاق وضع اليد الرسمي، دون أن يتضمن القرار مساحة أخرى منفصلة لفرض قيود على الوصول إلى الأراضي أو إنشاء مسار عسكري خارج المنطقة المستهدفة.
ويمنح الأمر، وفق نصه، ما يسمى ضابط شؤون وزارة جيش الاحتلال صلاحية حيازة الأراضي واستخدامها طوال فترة سريان القرار، والمحددة بـ60 يوماً من تاريخ توقيعه.
وأكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن أوامر وضع اليد لا تعني نقل ملكية الأرض بشكل رسمي، لكنها عملياً تحرم أصحابها من حق الوصول إليها واستعمالها، وتضعها تحت السيطرة العسكرية خلال الفترة التي يحددها الأمر.
وترى الهيئة أن القرار يأتي في سياق توسيع المواقع والبنية العسكرية المحيطة بالمستعمرات، بما يعزز السيطرة على مساحات إضافية من الأراضي الفلسطينية ويزيد القيود المفروضة على أصحابها.
ويعيد القرار ملف الاستيلاء على الأراضي في محيط رام الله إلى الواجهة، خصوصاً مع استمرار استخدام الأوامر العسكرية كإحدى الوسائل التي تؤثر في قدرة الفلسطينيين على الوصول إلى أراضيهم واستغلالها.
30/08/2026 02:02 pm
.png)







