
الحياة برس - عاد مضيق باب المندب إلى واجهة الاهتمام العربي والدولي مع تصاعد التطورات العسكرية في الساحل الغربي لليمن، وسط تقارير عن تراجع ملحوظ في حركة السفن التجارية التي تمر عبر هذا الممر البحري الحيوي.
وبحسب بيانات منشورة اليوم السبت 12 سبتمبر، مرت 79 سفينة تجارية فقط عبر مضيق باب المندب خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، في مؤشر على التأثير المتزايد للتوترات الأمنية على حركة الملاحة في المنطقة.
وتزامنت هذه التطورات مع تقارير عن وصول الحوثيين إلى مدينة ذو باب الساحلية، إضافة إلى تطورات مرتبطة بجزيرة ميون الواقعة عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر.
وتكتسب السيطرة على المناطق القريبة من باب المندب أهمية استراتيجية كبيرة، نظرًا لأن المضيق يمثل نقطة عبور رئيسية للسفن المتجهة بين البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي.
ويثير أي اضطراب طويل في حركة الملاحة عبر باب المندب مخاوف من ارتفاع تكاليف النقل والتأمين البحري، فضلًا عن احتمال اضطرار بعض السفن إلى تغيير مساراتها لمسافات أطول.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه المنطقة أصلًا توترات متصاعدة، ما يجعل مضيق باب المندب أحد أكثر الممرات البحرية متابعة خلال الساعات الأخيرة.
12/09/2026 03:07 pm
.png)






