الحياة برس - قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي تعزيز منظومة الحماية الخاصة بآليات الهندسة الثقيلة التي تستخدم في فتح الطرق وتنفيذ عمليات التقدم داخل المناطق التي تشهد عمليات عسكرية، وذلك في أعقاب الخسائر التي تعرضت لها هذه الآليات خلال الحرب.

وذكرت صحيفة "واللا" العبرية أن الخطة تتضمن تزويد عدد من آليات الهندسة الثقيلة بمنظومة الحماية النشطة "حيتس دوربان"، المعروفة باسم "القبضة الحديدية"، بهدف اعتراض الصواريخ والقذائف الموجهة قبل وصولها إلى الآلية.

وبحسب التقرير، تعمل المنظومة من خلال رادارات وأجهزة استشعار كهروبصرية لرصد التهديدات، ثم إطلاق صاروخ اعتراضي لتدميرها في الجو وعلى مسافة آمنة من الآلية، في محاولة لتقليل المخاطر التي يتعرض لها الجنود وأطقم المعدات الهندسية.

وأشارت الصحيفة إلى أن قائد القوات البرية في جيش الاحتلال، اللواء ناداف لوتان، يقود سلسلة من التغييرات في أعقاب الدروس المستخلصة من أحداث السابع من أكتوبر والحرب المستمرة، مع تركيز خاص على تعزيز قدرة الألوية القتالية على العمل بصورة مستقلة لفترات أطول وفي عمق المناطق التي تشهد مواجهات.

وتشمل التغييرات زيادة مخزونات الألوية من المعدات والذخائر والأسلحة، إلى جانب توفير وسائل قيادة وسيطرة بديلة في حال انقطاع الاتصالات أو تعرضها للتشويش والحرب الإلكترونية.

ويمتلك سلاح الهندسة في جيش الاحتلال نحو 450 آلية هندسية ثقيلة، إضافة إلى قرابة 80 آلية أخرى مصنعة في الهند، وتستخدم نسبة كبيرة منها في المهام الدفاعية.

وخلال الحرب، تعرضت الآليات الهندسية لتهديدات متعددة، من بينها العبوات الناسفة والصواريخ المضادة للدروع والطائرات المسيّرة وقذائف الهاون والصواريخ، إلى جانب استهدافها من قبل مجموعات مسلحة.

وبحسب "واللا"، فقد دُمرت 32 آلية هندسية منذ السابع من أكتوبر نتيجة العمليات التي استهدفت القوات الإسرائيلية.

وبعد دراسة عدد من حلول الحماية، تقرر دمج منظومة "حيتس دوربان" ضمن منظومة الحماية الخاصة بالآليات الهندسية الثقيلة، في محاولة لرفع قدرتها على العمل في المناطق التي تتعرض لنيران مباشرة.

وتُعد "حيتس دوربان" منظومة حماية نشطة طورتها شركة "إلبيت سيستمز" للمركبات القتالية المدرعة والمعدات الهندسية، وتعتمد على مجموعة من أجهزة الرصد للكشف عن التهديدات والتعامل معها قبل إصابة المركبة.
calendar_month04/10/2026 09:51 am