
الحياة برس - بدأ الناخبون الأميركيون، اليوم الثلاثاء، الإدلاء بأصواتهم في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وسط منافسة قوية بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي على مقاعد مجلسي النواب والشيوخ، في استحقاق سياسي قد يحدد قدرة الرئيس دونالد ترمب على مواصلة تنفيذ أجندته خلال العامين المقبلين.
ويسعى الجمهوريون إلى الحفاظ على أغلبيتهم في المجلسين، بما يضمن استمرار سيطرتهم على المسار التشريعي ودعم سياسات الإدارة الأميركية، في حين يطمح الديمقراطيون إلى استعادة الأغلبية في أحد المجلسين على الأقل، الأمر الذي قد يمنحهم مساحة أوسع لمواجهة قرارات ترمب وممارسة رقابة أكبر على أداء إدارته.
وتأتي الانتخابات بعد إقبال لافت على التصويت المبكر، إذ تجاوز عدد الأميركيين الذين أدلوا بأصواتهم قبل يوم الاقتراع 54 مليون ناخب، في مؤشر على حجم الاهتمام بالمنافسة السياسية التي تشهدها البلاد.
وتتركز الأنظار على الولايات المتأرجحة والدوائر الانتخابية التي تشهد سباقات متقاربة، إذ يمكن للنتائج فيها أن تلعب دوراً حاسماً في تحديد هوية الحزب الذي سيتولى السيطرة على الكونغرس، وما إذا كان ترمب سيواصل العمل بأغلبية جمهورية أم سيواجه واقعاً سياسياً أكثر تعقيداً خلال الفترة المقبلة.
ولا تقتصر أهمية هذه الانتخابات على توزيع المقاعد داخل المؤسسة التشريعية، بل تمتد إلى انعكاساتها على العلاقة بين البيت الأبيض والكونغرس، خصوصاً في ظل سعي كل حزب إلى تعزيز موقعه السياسي والتأثير في القرارات الداخلية والخارجية للولايات المتحدة.
ومن المنتظر أن تحظى النتائج بمتابعة واسعة، نظراً إلى تأثيرها المحتمل في مسار الإدارة الأميركية، وقدرة الحزبين على تمرير التشريعات أو تعطيلها، إضافة إلى ما قد تحمله من مؤشرات بشأن المزاج السياسي للناخب الأميركي.
03/11/2026 01:47 pm
.png)






