الحياة برس - وقّعت اللجنة الوطنية لإدارة غزة ومؤسسة التعاون الألماني الدولي (GIZ)، في العاصمة المصرية القاهرة، يوم 13 أكتوبر 2026، مذكرة تفاهم تهدف إلى دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار في قطاع غزة، من خلال التعاون الفني وتقييم الاحتياجات وتطوير القدرات المؤسسية.

ووقّع الاتفاق رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة الدكتور علي شعث، والمدير القطري للمؤسسة الألمانية للتعاون الدولي الدكتور ألكسندر سوليغا، بحضور نيكولاي ملادينوف، الممثل السامي لمجلس السلام، إلى جانب مسؤولين ألمان وأعضاء من اللجنة الوطنية.

ما الذي ستقدمه ألمانيا لدعم غزة؟

وبموجب مذكرة التفاهم، ستقدم المؤسسة الألمانية خبرات فنية واستشارات متخصصة، وستساهم في تقييم الاحتياجات والأولويات وبناء القدرات، إلى جانب دعم التخطيط والتنفيذ وتعزيز الإمكانات المؤسسية والتشغيلية للجنة الوطنية.

ويشمل التعاون عددًا من القطاعات الحيوية، أبرزها التعافي الاقتصادي، وتطوير الخدمات البلدية، والمياه والزراعة والطاقة، فضلًا عن التعليم والتوظيف والحماية الاجتماعية والتطوير المؤسسي والتخطيط.

من سيتولى تنفيذ الاتفاق؟

وأكدت اللجنة الوطنية لإدارة غزة أنها ستقود تنفيذ مجالات التعاون، بما يتناسب مع الاحتياجات العاجلة والأولويات الفلسطينية، وبالتنسيق مع المؤسسات الفلسطينية المعنية.

ويأتي الاتفاق في إطار الجهود الرامية إلى وضع أسس عملية للتعافي في القطاع، الذي يحتاج إلى استعادة الخدمات الأساسية وتطوير المؤسسات وتهيئة الظروف اللازمة لإعادة الإعمار.

هل يتضمن الاتفاق تمويلًا مباشرًا؟

لم يحدد البيان المعلن قيمة مالية للاتفاق، أو حجم تمويل مباشر من الجانب الألماني، كما لم يعلن عن جدول زمني لبدء المشروعات أو إطلاق أعمال ميدانية محددة لإعادة الإعمار.

وبذلك، يركز الاتفاق المعلن على الدعم الفني والاستشاري وتقييم الاحتياجات وبناء القدرات، ولا يعني بحد ذاته توفير تمويل مباشر أو بدء إعادة الإعمار على الأرض.

calendar_month14/10/2026 07:06 pm