الحياة برس - دعا وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، جان بيير لاكروا، مجلس الأمن الدولي إلى بدء محادثات جادة قريباً بشأن مستقبل قوات حفظ السلام الدولية المنتشرة في لبنان «يونيفيل»، في ظل مساعي بيروت إلى تمديد تفويضها الذي ينتهي بنهاية عام 2026.

ونقلت وكالة «رويترز» عن لاكروا قوله، الأربعاء، إن مقترحات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشأن استمرار الوجود الأممي في لبنان لا تزال مطروحة أمام مجلس الأمن، من دون اتخاذ خطوات عملية حتى الآن.

وأضاف أن المفاوضات يُتوقع أن تبدأ قريباً وبجدية، مشدداً على أهمية اتخاذ قرار في وقت مبكر لتوضيح الرؤية المستقبلية للبعثة ومساعدتها على التخطيط للمرحلة المقبلة.

وتنتشر قوات «يونيفيل» في جنوب لبنان منذ عام 1978، فيما سبق لمجلس الأمن أن قرر بدء انسحابها مع نهاية عام 2026، وفق التقرير.

لكن الحكومة اللبنانية تسعى إلى تمديد التفويض، مستندة إلى أهمية دور القوة الدولية في مراقبة الأعمال القتالية وتسهيل وصول المساعدات إلى القرى الواقعة في المناطق التي تحتلها إسرائيل.

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار التوتر بين إسرائيل وحزب الله، بعد اندلاع جولة جديدة من الحرب في مارس/آذار، وما تفرضه من تحديات أمنية وإنسانية على جنوب لبنان.

ويُنتظر أن تحدد المناقشات المقبلة في مجلس الأمن مصير المهمة الدولية، في وقت تتمسك فيه بيروت باستمرار دورها، بينما تظل ترتيبات المرحلة التالية موضع بحث دولي.

calendar_month15/10/2026 03:52 pm