الحياة برس - شيرين السلول - أمهات عبّرن عن خسارتهن باشتياق ولوعة وحسرة ما أكثرهن في فلسطين بالطبع حال الأمهات اللواتي فقدن أبنائهن بدخل سجون الاحتلال او استشهدوا
في عيونهن نما الألم حتى استبد، وبقين عاجزات أمام الحزن، إلى من يضرعن، الى من يلجأن لتعود ابتسامة من كان وما زال في قلوبهن ذلك الطفل المدلل أو الاسير القابع خلف القضبان او الشهداء الذي عند ربهم يرزقون.ام الاسير ضياء الاغا قلبها يخفق خوفا و الما في الصباح في ازقة البيت لديها لن يملأ المكان بهجه و حبوراً لن اسمع منها الا كلمة هل ساري ابني قبل موتي اني بحاجة الي ان افرح مثل امهات العالم انها حرمت منه سنوات و هي بانتظاره ايام معدودة و تقول ما زلت متخوفة من الاحتلال الإسرائيلي هل سيفرج عن ابني الاسير ضياء بالصفقة الرابعة ام لا.
و اثناء زيارتنا لأمهات الاسري في نظراتهن سؤال حائر يفتش عن بصيص أمل عن الغالي الذي فقدنه هنا وهناك بين طيات الكتاب، ورسائل كتبت بقلم الرصاص المليئ بالامل و المحبة كل عام وانتي بالف خير يا امي.
قالت نبراس بسيسو مسئولة ملف المراة في التعبئة و التنظيم بالمحافظات الجنوبية لحركة فتح بأنه عوضاً على انه يوجد الآلاف من أمهات فلسطين يفتقدن أبنائهن فان هناك العشرات من الأبناء يفتقدون في هذا اليوم أمهاتهن اللواتي تم تغيبهن قصراً وراء القضبان وفى عتمات الزنازين الرطبة البائسة.
و اضافت بان الأسيرات و امهات الاسري يشعرن بالمرارة والقسوة كلما مر عليهن عيد من الأعياد وهن لا يزلن في سجون الاحتلال بعيداً عن الأهل والأحبة ،ولكن معاناة الأمهات منهن تكون مضاعفة لافتقادهن إلى أبنائهن خلال أيام العيد ، وحرمانهن من احتضان أطفالهن في هذه المناسبة السعيدة ،وحرمان أبنائهن من حنان ومودة أمهاتهن في العيد ، وتتلاشى فرحة الأسيرات الأمهات بالعيد مع الحزن والألم الذي يشعرن به كلما تذكرن أولادهن، وكيف يقضون أوقاتهم بعيداً عنهم، وكيف يرافق بقية الأطفال أمهاتهم إلى الأسواق لشراء ملابس العيد ، والألعاب ، وهم فرحين بهذا العيد ، بينما أبنائهن محرومين من هذه السعادة لغياب أمهاتهم خلف القضبان.
اما مفوض الاسري و المحررين لحركة فتح تيسير البردني قال بان أوضاع الأسيرات صعبة للغاية حيث تتعمد إدارة السجن التضييق عليهن وإذلالهن وخاصة باستمرار سياسة التفتيش العاري ، والعزل بجانب الجنائيات مما يشكل خطورة على حياتهن بالإضافة إلى منع عدد منهن من زيارة ذويهم بحج واهية، وتتعرض الأسيرات لحملة قمع منظمة في الشهور الأخيرة، ، وكان الاحتلال قد وضع كاميرات في قسم الأسيرات لمراقبة تحركاتهن ، مما يعتبر انتهاك للخصوصية "ولا زالت إدارة السجون تمارس سياسة اقتحام الغرف في ساعات متأخرة من الليل حيث تعبث في أغراضهن الخاصة، وتقلب محتويات الغرف رأساً على عقب بهدف التفتيش عن أشياء ممنوعة، إضافة إلى عدم السماح لهن باقتناء مكتبة داخل السجن، ، وحرمان الأسيرات من التعليم، وحرمان الأهل من إدخال أي مواد تتعلق بالأشغال اليدوية التي تقوم الأسيرات بإعدادها، ولا تسمح للأسيرات بإخراج الأعمال اليدوية التي قمن بإعدادها إلى الأهل خلال الزيارات.وياتي العيد تلو العيد أمهات بلا ابناء في سجون الاحتلال...عيد بلا عيد...شفاه بلا ابتسامات...هل يعقل أن يمر العيد والأمومة مفجوعة متألمة الابن مفقود اما شهيدا او اسيرا.

21/03/2014 02:17 pm
.png)






