الحياة برس _ فادية عليوة _عندما  يتجلى عهد الحرمان بين زوايا مدينتي المحاصرة تجد السبيل وكل السبل الي من يتقن الوجع في نهج سطورها  فمن يضمن لهم مسيرة التنمية والنضج الانساني وفي كل ركن فيها يعكر الفقدان صفو طفولتهمهنا تجد مؤسسة حملت على عاتقها حلم أبت أن يلامس أرض الوطن فكان لها الدور الاكبر في تبني برامج من شأنها الرقي بالطفولة الفلسطينية وخلق مستقبل مشرق لفئات مهمشة لم يصلها حلم البقاء بعد ." إنقاذ الطفل الفلسطيني " مؤسسة تأسست عام 1999 كمنظمة وطنية فلسطينية تسعى إلى تعزيز التنمية المستدامة والمتكاملة استجابة لاحتياجات المجتمع المحلي  بحيث تعمل على تحسين الوضع التعليمي والاجتماعي والاقتصادي للفئات المهمشة والأكثر فقرا لضمان تمكينهم وبناء قدراتهم لإحداث تغييرات إيجابية في حياتهم .وعن أهدافها  الاستراتيجية تحدثت الأستاذة "عفاف الخالدي "مديرة البرامج في المؤسسة خلال لقائنا معها اليوم قائله " تهدف المؤسسة إلى تعزيز صمود المواطن الفلسطيني وتمكينه من المشاركة بفعالية في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية وتقديم خدمات ذات جودة عاليه وقادرة على الاستجابة لاحتياجات ومتطلبات المجتمع المحلي وتعزيز مساهمتها في توفير مصادر المياه الصالحة للشرب والبنية التحتية المناسبة والحد من التلوث البيئي و تحسين وتوسيع برامج التنمية المجتمعية في قطاعات التعليم غير النظامي وذوي الاحتياجات الخاصة "ومن الجدير ذكره أن المؤسسة تقدم عدة برامج مختلفة من شانها خدمة المجتمع الفلسطيني وهي.
  • إعادة التأهيل لذوي الاحتياجات الخاصة من خلال تعزيز برامج التأهيل المجتمعي و توزيع معدات المساعدات التقنية والمواد و إنشاء وحدة العلاج الطبيعي .
  • تمكين المرأة من خلال تعزيز دورها في المؤسسات المحلية وتوعيتها ومساعداتها وتدريبها وتعزيز دورها في مؤسسات المجتمع المدني .
  • التعليم المجتمعي ويهدف هذا البرنامج إلى التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة وبرامج تنمية الشباب و التعليم داعمة (دروس تقوية) و البرامج التعليمية والمراكز المجتمعية
  • . تنمية الموارد المائية والصرف الصحي والصحة العامة ويهدف هذا البرنامج إلى تحسين البيئة المادية للمجتمعات الحضرية والريفية تقديم التثقيف الصحي والوعي البيئي من خلال المنظمات الشريكة
  • برنامج المساعدات الإنسانية يقدم هذا البرنامج المساعدات العاجلة في المناطق المهمشة خلال الحروب
  • برنامج الشراكة من أجل الأيتام ويسعى هذا البرنامج إلى تعزيز ظروف معيشة الأطفال الأيتام وتمكين حقهم في التعليم  من خلال توفير البيئة التعليمية النفسية والاجتماعية .
وأشاد د. "على منصور" مدير المشاريع وعضو مجلس إدارة على دور المؤسسة في تقديم معالجة كافة احتياجات الطفل وتنطلق رؤيتها بتوفير بيئة آمنة وملائمة لتنمية قدرات الأطفال من خلال تطوير مجموعة منسجمة من السياسيات والبرامج للفترات طويلة  والتي تعنى بالنواحي البيئة التعليمية النفسية والاجتماعية .مضيفا أن " من خلال مؤسستنا وبرامجها المتجددة استطاعنا أن نثبت حضورنا على الارض ونحن بصدد التعاون مع مؤسسات أخرى من اجل تحقيق نجاحات أكبر ووضع خطط استراتيجية من شأنها خلق مجتمع مترابط و متكامل ".ومن جانبه أكد المهندس "حسام العالول " رئيس مجلس الإدارة أن المؤسسة تسعى إلى زيادة الوعي التقني والتعليمي في جميع أنحاء القطاع مشيدا بما قامت بتنفيذه من مشاريع تهدف الى تمكين المجتمع المحلي وفئاته المختلفة ، وتوسيع نطاق حماية حقوق الإنسان  وتشجيع المشاركة الواسعة في بناء معايير وإجراءات أكثر فعالية في خدمة المجتمع الفلسطيني.مشيرا إلى أهم العقبات التي وقفت حائلاً في وجه المؤسسة دون استمرار خدماتها أو الحد من تطويرها  و يتمثل بـ عنصر التمويل الذي يعيق عمل المؤسسة ولاسيما في ظل الحصار الذي يعانيه القطاع ، كذلك كثره المؤسسات وبعثرة جهودها دون تنسيق ادى الى ضعف فاعلية الأنشطه وإضعاف دورها وعليه يتوجب التنسيق بين هذه المؤسسات لتقويتها وتدعيم دورها في خدمة المجتمع وفئاته المهمشة .كما يسطر التاريخ حروفه سطر حسام وعلى هذا الصرح الذي تبلور بحلم بات يخدم معظم فئات المجتمع الفلسطيني وما زال ينتظر المزيد من تكثيف جهودهم وجهود من يدعمهم من أجل الرقي بمجتمع يستحق التضحية والتفاني لرسم البسمة على ملامح طفولته .تصوير :محمد أبو مسلم12366671_10207205188221370_2064426668_n12204998_10207205417427100_197436588_n