الحياة برس - خرجت وكالة الحياة برس دورة تدريبية لطلاب الجامعات التي نظمتها خلال الأشهر الثلاثة الماضية حيث ضمت 10 طلاب وطالبات من خريجي وخريجات وطلبة الصحافة والإعلام من الجامعات الفلسطينية في قطاع غزة. وقالت المتدربة لينا للمصري:" إنني إكتسبت الخبرة من الوكالة خاصة في العمل الميداني بشكل كبير". وأضافت أن هناك معايير ومعلومات لم نتعرف عليها في الجامعة وأدركناها هنا.وتابعت شعرت في فترة التدريب كأننا أسرة واحدة، وكانت مدربتنا ومعلمتنا بمثابة اﻷخت الكبرى، الذي توجهنا للصواب وتسقينا أصول المهنة وأسسها باحترافية ومهنية عالية، كما أن زملائي وزميلاتي في مجموعة المتدربين كانوا نعم الأخوة والأخوات. أما المتدرب صلاح البطران فقال: كان لتدريبي في وكالة "الحياة برس" بغزة فوائد كبيرة حيث إنني تعلمت كيفية التعامل مع الشخصيات المرموقة والمهمة والمؤسسات، وكيف احدد المواعيد مع من أريد مقابلتهم، كما تعلمت سبل كتابة التقارير على القوالب الصحفية. مضيفا أن هناك فرق جوهري في التدريب بين الجامعة والمؤسسة، حيث إن الجامعة تعطيك أسس العمل الصحفي بشكل عام ونظري أما الصحيفة فهي تعلمك أسرار وأصول المهنة بشكل عملي وفي الميدان.وأشار إلى أن المدربة والمشرفة العامة على الدورة كانت محفزة له طيلة فترة التدريب، ولم تكن تتوانى على تعليمه وإرشاده إلى طريق الصواب. واعتبرت طالبة الصحافة والإعلام سماح عوض أن تدريبها في "الحياة برس" شكل نقلة نوعية في فهمها وإدراكها لمعنى وجوهر العمل الصحفي، حيث إنها تعلمت التحرير الصحفي وفنونه من خبر وتقرير وتحقيق وغيرها، بطريقة سهلة ومحفزة، دون ضغط أو استغلال. وأضافت كنت أنجز عملي في تقرير ما، وأذهب إلى مشرفتي في التدريب " إسلام " وكان تساعدني بشكل كبير ونقوم بتحرير التقرير معا. من جهته بين المتدرب أحمد أبو مخدة أنه استفاد كثيرا من تجربة التدريب في الوكالة، وأنه اكتسب خبرة وفيرة في الإعداد والتحرير، مؤكدا أنه اكتسب معلومات لم يكن يعلمها في مجال الصحافة ولم يدركها في الجامعة. وتابع استفادتي كانت من مدربتي الفاضلة الأستاذة إسلام القانوع ،الذي علمتني كل شيء في مجال التحرير، ولم تبخل علي بأدق التفاصيل وواصلت دوما تعليمي وتحفيزي. أما المتدربة نفيسة العبسي فقالت إنها تشرفت بالتدريب في وكالة الحياة برس، وأنها تعلمت الصحافة الحقيقية، مشيرة إلى أنها تدربت كثيرا في مؤسسات إعلامية لكنها لم تجد العناية الكافية فيها كعناية إدارة الوكالة بكل طاقمها. وتابعت تعلمت الكثير من الأخطاء التي لم أدركها في الجامعة، فكان للحياة الفضل للوصول إلى الطريق الصحيح، وجعلتني قادرة على تحرير التقارير وغيرها من الفنون الصحفية. من جهتها أوضحت المحررة ومشرفة قسم التدريب في وكالة الحياة برس إسلام القانوع أنه تم تخريج أول دورة تدريبية لطلبة الجامعات في الصحافة الميدانية، والمكونة من 10 صحفيين وصحفية، وهي أول مجموعة تدربت وتخرجت في مقر الوكالة، لافتتاً الى أن الدورة ضمت مجموعة من خريجي وطلبة الصحافة والإعلام من جامعات قطاع غزة من كلا الجنسين، وكان العمل والتواصل ممتعا مع هذه المجموعة المميزة. وأضافت أن السبب وراء الانسجام في التعامل مع المتدربين، أنهم كانوا طموحين بشكل لافت، ويملكون الإرادة القوية، فيما كان الجد والإجتهاد بارزاً لديهم وهم يبذلون أكبر جهد ﻹخراج مادتهم بأفضل صورة. وأشارت اسلام إلى حب التعلم عندهم، فعند إعداد تقرير ما ووجود خطأ فيه، يتم اطلاعهم عليه، والقليل منهم كان يكرر خطأه مرتين مما يدل على سرعة التعلم والنضوج لدى هؤلاء المتدربين. واعتبرت القانوع أن وصولهم لمرحلة العمل كأسرة واحدة دون قيود وبعيدا عن الروتين نجاحا باهرا، قائلتاً: صدقا أعتز بهذه المجموعة وأفتخر بالتعامل معها وتدريبها. وأوصت المتدربين بأن يواصلوا طريقهم بنفس الروح والطموح، وأن يثابروا على الإطلاع على كل جديد، وأن يتطوعوا إن أمكن في مؤسسات الصحافة والإعلام، متمنيتاً رؤيتهم في مناصب ومواقع عالية وفعالة في المجتمع الفلسطيني. وفي آخر حديثها لفتت إلى أن هناك إقبال كبير من خريجي وطلبة الصحافة بغزة من كلا الجنسين للتسجيل في الدورة الثانية للصحافة الميدانية في الوكالة مما يثبت تفوق الحياة برس على غيرها بهذا المجال.