الحياة برس - شيرين السلول - في كل يوم اثنين، داخل الاعتصام الأسبوعي لعائلات الأسرى في مقر الصليب الأحمر في مدينة غزة، تجده يتجول بالكوفية الفلسطينية وكأن طيف الزعيم الراحل ياسر عرفات يجول ويصول في المكان ويؤكد أنه ان غاب جسداً فروحه ستبقى ترفرف فوق فلسطين وأسراها.

المواطن إبراهيم عيد النحال، من سكان محافظة رفح جنوب قطاع غزة، برغم بعد المسافات إلا أنه يصر أسبوعياً على التواجد مع ذوي الأسرى وهو يرتدي زياً كالذي كان يرتديه الزعيم أبو عمار.

كما أنك في الوهلة الأولى عندما تراه تظن أن أبو عمار يسير أمامك من جديد، خاصة أن الكوفية العرفاتية حاضرة بشكلها الرائع الذي كان يشتهر بها الزعيم.

أجمل المواقف التي جذبت انتباه مراسلة الحياة برس في المكان وجود أطفال صغار بدأوا بملاحقة المواطن ابراهيم، ويطالبون والدتهم بإلتقاط الصور التذكارية مع " أبو عمار "، ظناً منهم أنه عاد يسير من جديد.

براءة الأطفال تخبرنا كم أن هذا الزعيم زرع في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني الحب والتقدير له، فعاش زعيماً ومات شهيداً وترك خلفه ارثاً عظيماً من العزة والإباء والانتماء للقضية الفلسطينية والحق الفلسطيني، وأصبح رمزاً لهذه القضية وموروثاً وطنياً ينتقل من جيل لجيل.

ويسعى المواطن إبراهيم دائما للتواجد في كافة المناسبات الوطنية رافعاً العلم الفلسطيني مطالباً بتحقيق الوحدة الوطنية وتذكر وصية الراحل أبو عمار بالحفاظ على الثوابت الفلسطينية ووحدة الشعب وتماسكه في مواجهة الإحتلال ومخططاته الاستيطانية.




#غزة #ابراهيم عيد النحال #فلسطين #الحياة #فلسطين

--------------