الحياة برس - كتبت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن المجلس الوزاري السياسي-الأمني، ناقش محاولات حماس ضرب السياج الحدودي قبل ثلاثة أيام من الهجوم الذي وقع يوم السبت. وقد ناقشت القيادتين السياسية والأمنية مسألة التعامل مع محاولات حماس إشعال المنطقة من خلال المظاهرات الجماهيرية التي من شأنها أن تقتحم السياج وتتجه نحو إسرائيل. وتجري هذه المظاهرات في نهاية كل أسبوع، والطريقة التي يلجأ إليها الجيش، هي استخدام آليات تفريق المظاهرات ومن ثم إطلاق الذخيرة الحية على أولئك الذين يحاولون عبور السياج والمحرضين الرئيسيين من أجل درء الاقتحام. وتتخوف إسرائيل من محاولة حماس تنظيم مظاهرات بمشاركة الآلاف، وعندها يمكن لإطلاق النار الذي يؤدي إلى سقوط عشرات الضحايا أن يقود إلى تصعيد فوري وإلى هجوم دولي على إسرائيل.

واستمرارا لذلك النقاش، أجرى وزير الأمن أفيغدور ليبرمان نقاشا مع ممثلي الجيش حول الوضع في قطاع غزة، في أعقاب حادثة العبوة الناسفة والعلم التي أصيب خلالها أربعة جنود من الجيش في نهاية الأسبوع.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، صباح أمس، أن فلسطينيين (17 عاما) قتلا جراء القصف الإسرائيلي، وأصيب مواطنين آخرين بجراح متوسطة.
وقال المتحدث باسم حماس، فوزي برهوم، أن "حجم الهجوم الإسرائيلي على مواقع قوات المقاومة يشير إلى توجه إسرائيل نحو التصعيد". وقال "إن قوات المقاومة لن تتخلى عن واجبها في الدفاع عن أبناء الشعب الفلسطيني".

calendar_month19/02/2018 01:51 pm