الحياة برس - تتواصل ردود الفعل الإسرائيلية على خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي تحدث فيه مساء الإثنين وهاجم فيه حركة حماس من جهة متهما اياها بالمسؤولية عن استمرار الإنقسام ومحاولة اغتيال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، كما هاجم سفير الولايات المتحدة في اسرائيل ديفيد فريدمان واصفاً اياه " بابن الكلب ".

وقد وصفت جميع الأطراف الخطاب بالمفاجئ والغير متوقع.

وقالت ما تسمى بوزيرة المساواة الإجتماعية في الحكومة الإسرائيلية جيلا جملنيل حسب ما اطلعت عليه الحياة برس في مواقع عبرية، أن تصريحات أبو مازن ضد فريدمان مستهجنة ومرفوضة من العالم كله حسب قولها.

وأضافت أن من وصفتهم بالارهابيين قتلوا ثلاثة من الجنود خلال أسبوع وهكذا أبو مازن يثتب أن " الارهاب " طريقه.

لم تتوقف الهجمات ضد الرئيس الفلسطيني الى هذا الحد، حيث قال وزير الاستخبارات الإسرائيلي يسرائيل كاتز :" أبو مازن يثبت مرة أخرى أنه لا يزل رئيس عصابة إرهابية ".

وفي تهديد واضح قال كاتز لموقع واللا العبري حسب ما اطلعت عليه الحياة برس :" الرئيس الفلسطيني لا يطمح لسلام ورفاهية شعبه، واذا استمر بهذه الطريقة سيصبح من التاريخ قريباً ".


--------------