الحياة برس - قال وزير الخزانة الأمريكية ستيفن منوشين أن البطالة في الولايات المتحدة ستصل لمستويات هي الأولى من نوعها منذ عام 1935 جراء انتشار فيروس كورونا.
وقال منوشين أن البطالة ستصل لـ 20% في البلاد، وذلك خلال حديثه في اجتماع مع أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي.
وأضاف حسب ترجمة الحياة برس، أن التداعيات الإقتصادية الناجمة عن فيروس كورونا أسوأ من الأزمة المالية التي ضربت العالم عام 2008.
وقد خسر 18% من الأمريكية وظائفهم، أو خسروا ساعات عمل كثيرة جراء الأزمة.
وحذر ستيفين من أن الركود الإقتصادي بدأ بفعل الفييروس، حيث بدأت الشركات الكبرى في تسريح موظفيها في جميع أنحاء العالم.
وأضاف أن الفيروس سيدفع لزيادة نسبة البطالة في الولايات المتحدة، داعياً المشرعون للإستجابة السريعة لخطط دفع الأموال للعمال بأجر والشركات الصغيرة والمتوسطة.
المتحدثة باسم وزارة الخزانة الأمريكية مورجان أورتاجوس قالت خلال الإجتماع مع الجمهوريين في مجلس الشيوخ أن الوزير منوشين استخدم أمثلة لأعراض توضيحية لكن لم يقصد القول أن الحال أصبح سيئاً كثيراً بعد.
ولكن ما بين الترهيب والتطمين من الخزانة الأمريكية، يقول الإقتصاديون في غولدمان ساكس ومورغان ستانلي، وهما مؤسسات تقدم الخدمات المالية، أن الركود العالمي قد بدأ بالفعل ولكن لا يعرف بعد مدى خطورته ومدى الإستمرار.
وقال كبير الإقتصاديين في غولدمان ساكس لعملائه:" نتوقع أن يكون الركود في النصف الأول من العام الجاري، وسيحدث هناك انتعاش في النصف الثاني من العام".
وذلك في حال أن تراجع انتشار فيروس كورونا وتم السيطرة عليه، وهناك مؤشرات على نجاعت الإجراءات التي تتخذها الدول لوقف انتشاره.
وزير الخزانة الأمريكية قدم خطة لمجلس الشيوخ بقيمة 850 مليار دولار لمساعدة الإقتصاد وتقديم المعونات الإغاثية للشركات الصغيرة وشركات الطيران.
يشار أن سجلات العمل في الولايات المتحدة توضح أن عدد العاملين في المطاعم والفنادق والحانات يبلغ 11،674،000 شخص، وهؤلاء تقريباً معظمهم فقدوا أعمالهم الآن.
كما أن فيروس كورونا يواصل إنتشاره في البلاد ووصلت إحصائيته حتى الأربعاء تسجيل 103 وفاة، و6396 إصابة مؤكدة.