الحياة برس - قتل الثلاثاء أحد أفراد القوات الخاصة الإسرائيلية خلال مواجهات اندلعت بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي اقتحمت قرية يعبد قرب جنين بالضفة الغربية المحتلة.
وكشفت التحقيقات الأولية التي يجريها جيش الإحتلال عن التفاصيل التي سبقت وأدت لمقتل الرقيب في لواء جولاني عميت بن يغئال.
وبينت حسب شهود من رافقه من الجنود أنه سمع ضجيج على سطح إحدى البنايات في بداية الدخول للقرية ورفع رأسه وسلاحه لمطالعة ما يحدث وعندها فوجأ بأحد الشبان الفلسطينيين يلقي عليه حجر مستهدفاً وجهه بشكل مباشر مما أدى لإصابته بجراح خطيرة وفقده للوعي.
زملائه قالوا أن الخوذة التي كان يرتديها لم تنفعه بشيء لأنه في تلك اللحظة كان قد رفع وجهه بشكل مباشر تجاه من رشقه بالحجر القاتل.
تم نقل القتيل إلى إحدى النقاط الطبية العسكرية القريبة من القرية، ثم إلى مستشفى رمبام وهناك لفظ أنفاسه الأخيرة.
الجندي الإسرائيلي الذي تتباكى عليه مواقع الاحتلال لم يكن في رحلة إستجمام داخل الأراضي الفلسطينية، بل كان يشارك في حملة اقتحامات لعشرات منازل المواطنين واعتقال العديد منهم.


calendar_month12/05/2020 12:08 pm