الحياة برس - تمكن شاب فلسطيني فجر الثلاثاء من قتل جندي إسرائيلي كان يشارك في عمليات إعتداء وتغول على المدنيين الفلسطينيين العزل في قرية يعبد قرب جنين بالضفة الغربية المحتلة.
الجندي المصروع هو الرقيب في لواء جولاني عميت بن يغئال، الذي تم ترقيته فور مقتله لرتبة مساعد من قبل رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي يواجه تهماً بالفساد وخيانة الأمانة.
نتنياهو كغيره من الجهات الإسرائيلية الباكية والمصدومة من مقتل بن يغئال، كتب على حسابه في تويتر تعزية لعائلة الجندي ووصف منفذ العملية البطولية بـ " الإرهابي الحقير ".
متوعداً بأن تتمكن قوات الاحتلال من الوصول إليه ومحاسبته على هذا العمل.
بالطبع لا يمكن أن يكون موقف نتنياهو غريباً فهو القاتل والمحتل والمغتصب للأرض الفلسطينية وشعبها منذ أكثر من 70 عاماً، وهذا الجندي وغيره من زملائه هم معتدون يقتحمون منازل المدنيين بالأسلحة ويرعبون النساء والأطفال ويعتقلون الشيوخ والشباب ويعتدون عليهم بالضرب يومياً.
وقد قتل الجندي بعد رجمه بحجر في وجهه خلال مواجهات اندلعت بين الشبان الفلسطينيين المستخدمين الحجارة من جهة، وجنود الاحتلال المدججين بالسلاح من جهة أخرى، بعد اقتحامهم قرية يعبد بهدف تنفيذ حملة إعتقالات.

calendar_month12/05/2020 12:31 pm